البغوي

قال عطية: لا تعصوا في الأرض فيمسك الله المطر ويهلك الحرث بمعاصيكم، علق البغوي قائلًا: فعلى هذا معنى قوله: (بَعْدَ إِصْلَاحِهَا) أي: بعد إصلاح الله إياها بالمطر والخصب.

قلَّما تجبَّر متجبر في الأرض إلا أهانه الله قبل موته، فسخر به الصغير والكبير، وأضحى حديث مجالس، قال ابن كثير: "لما استكبروا، لقاهم الله المذلة في الدنيا قبل الآخرة".

أحمد بن عبد الرحمن الصويان

إذا ضعُفت صلةُ العبد بكتاب الله، وانتفاعُه بتدبر آياته؛ فاعلم أنّ ذلك بسبب الذنوب! قال الله: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) (محمد: ٢٤).

ابن عثيمين

قد يسأل بعضنا عن وجه ذكر الاستعانة بعد العبادة مع دخولها فيها؟ والجواب: أن ذلك لاحتياج العبد في جميع عباداته إلى الاستعانة بالله تعالى؛ فإنه إن لم يعنه الله لم يحصل له ما يريده من فعل الأوامر واجتناب النواهي.

ابن القيم

(وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا) من أراد مطالعة أصول النعم، فليسرِّحْ فكره في رياض القرآن، وليتأمَّل ما عدَّد الله فيه من نِعَمه وتعرَّف بها إلى عباده من أول القرآن إلى آخره.

روائع القرآن

هدايتك ليست بعقلك وإنما بفضل الله عليك ورحمته،فكم من عاقل غرّه عقله فأورده المهالك ! . ﴿ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴾

من لطائف قرآنية

يكفي من ذكر الله تعالى أن القلوب تطمئنّ وتسكن لخالقها وترتاح من عناء الحياة، وفوق ذلك كله أن الذكر عبادة وتعظيم لله جلّ جلاله (ألا بذكر الله تطمئنّ القلوب)

روائع القرآن

﴿ فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا ﴾ . قولٌ خرج من قلوب صادقة كان سبباً في دخول الجنات .. . ﴿ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ﴾ . وقولٌ أبعد آخرين عن رحمة الله وهوى بهم إلى أسفل النار !

روائع القرآن

﴿ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ﴾ . وهذا مما يعين على الصبر؛ فإن العبد إذا علم أن عمله غير ضائع، بل سيجده كاملا.. هان عليه ما يلقاه من المكاره. *السعدي -رحمه الله-

روائع القرآن

﴿ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ﴾ . وهذا مما يعين على الصبر؛ فإن العبد إذا علم أن عمله غير ضائع، بل سيجده كاملا.. هان عليه ما يلقاه من المكاره. *السعدي -رحمه الله -