بحر العلوم
الله: حدّثنا الفقيه أبو جعفر، قال: حدثنا محمد بن عقيل قال: حدّثنا محمد بن إسماعيل الصائغ قال: حدّثنا الحجاج
تفسير التستري
قتله الحجاج لخروجه على عبد الملك بن مروان.
روح البيان
او أقسم بصباح عرفة لانه يوم شريف يتوجه فيه الحجاج الى جبل عرفات وفى الحديث (الحج عرفة) يعنى صباح روز
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
قيل: أليس أن الحجاج حارب ابن الزبير وخرب الكعبة وقصد أهلها بكل سوء؟ وأجيب بأن مقصوده لم يكن تخريب الكعبة
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
عن ابن عباس قال: كان الحجاج بن عمرو وابن أبي الحقيق وقيس بن زيد وهؤلاء كانوا من اليهود يباطنون نفرا من
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
ومثله قول إبراهيم: إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي [الصافات: 99] وإنما ذهب من العراق إلى الشام، وقد سمي الحجاج
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
ثم أورد على المشركين ما يجري مجرى الحجاج والتوبيخ والتعجب من عقولهم فقال: أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
المفسرين من قال فما أبقى أي ما ترك أحدا منهم كقوله فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ [الحاقة: 8] وبه تمسك الحجاج
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
له مؤلفات عديدة منها: كتاب «السراج في علم الحجاج» ، وكتاب «مسائل الخلاف» ، وكتاب «شرح المدونة» ، وكتاب
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
من مشاهير الصحابة وفضلائهم، وسيرته شهيرة مع الحجاج بن يوسف الثقفي، وكان قد حفظ عن النبي صلّى الله عليه