بيان المعاني

«أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها» التي توقد منها أو شجر المرخ والعقار المار ذكره في الآية 80 من سورة يس المارة «أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ» 72 لها بل نحن أنشأنا شجرها لنفعكم و «نَحْنُ جَعَلْناها» أي تلك وتسخين الماء ليلا ونهارا، وكونها تذكرة لنار الآخرة لا يقتضى أن تكون مثلها وقد ذكرنا في الآية 135 من سورة

بيان المعاني

فتكون كسائر الأجرام الأرضية والسماوية داخلة في قوله تعالى (وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) الآية 40 من سورة يس المارة، ومثلها الآية 22 من الأنبياء وفي ج 2، فاذا جاء ذلك اليوم المقدر لخرابها دخلت في معنى الآيات المارة الدالة على الخراب، راجع الآية 54 من سورة الأعراف المارة.

بيان المعاني

هذا والله أعلم، راجع الآية 27 من سورة يس المارة، وما ترشدك إليه فيما يتعلق في هذا البحث ومجرى الشمس والقمر لكم حجة تحتجون بها، قال تعالى (وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ) الآية 49 من سورة

بيان المعاني

أراهم إياه، وهذان القولان لا يصحان أيضا، لان إسلام عبد الله وقع بالمدينة كما سيأتي في الآية 27 من سورة «وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ» للرءوس ولم تتكرر هذه الكلمة في القرآن إلا في هذه السورة وفي الآية 8 من سورة يس المارة، أي يرمون رءوسهم حالة

بيان المعاني

يصير جوهر القمر مستنيرا كما في المرآة، أو بأن يستنير نفس جوهره بصورة يعلمها الله، راجع الآية 12 من سورة و «قَدَّرْناهُ مَنازِلَ» يتنقل فيها بنظام بديع لا يتغير راجع الآية 39 من سورة يس في ج 1 تعرف المنازل

بيان المعاني

في سورة يس وغيرها «قُلْ» يا سيد الرسل لهؤلاء المستعجلين ما بسوءهم المستبعدين ما تهددهم به من الشقاء « ولا لحظة «وَلا يَسْتَقْدِمُونَ 49» عنه، وليس المراد هنا بالساعة الساعة الزمانية، راجع الآية 33 من سورة

بيان المعاني

على نبيه أيضا بعد تلك القصص «وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ 123» إلى أهل بعلبك وهو إلياس بن يس لأنه من آدم وإلياس من نوح وإدريس لم يبعث بعد إلى أهل بعلبك فهو قول مخالف للنص تدبر، وراجع الآية 85 من سورة الظاهر كما ترى في هذه الآية وإلا فانه يأتي دعى بمعنى عبد، ويصح المعنى في مواضع كثيرة راجع الآية 48 من سورة

بيان المعاني

ونظير هذه الآية الآية 68 من سورة يس في ج 1 وهي (ومن نعمره ننكه في الخلق) أخرج بن مردويه عن علي كرم الله التخصيص لمجيئها على الإطلاق، وقد أوردنا في قوله تعالى (ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ) الآية من سورة

بيان المعاني

لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ» نحن معاشر الأنبياء، يراجع نظير هذه الآية في المعنى الآية 22 من سورة يس في ج 1، «وَقَدْ هَدانا سُبُلَنا» التي نسلكها في أمور ديننا الموصل لرضاء الله. ونظير هذه الآية الآية 88 من سورة الأعراف المارة في ج 1، «وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ» التي يريدون إخراجكم

بيان المعاني

المصلوب، وجعلهم رسلا من بعده إلى الناس، ومتّعهم بوصاياه القيمة كما أشرنا إلى هذا في الآية 13 من سورة يس ج 1، ومن أراد التفصيل فليراجع إنجيل برنابا عليه السلام ففيه كل شيء يتعلق بهذا وغيره من أمر عيسى عليه التقديم والتأخير في كون الواو لا تفيد ترتيبا ولا تعقيبا، وقد ألمعنا إلى ما يتعلق بهذا في الآية 66 من سورة