الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ءاسَفُونَا} أغضبونا ، حكي أن ابن جريج غضب في شيء فقيل له أتغضب يا أبا خالد ؟ فقال قد غضب الذي خلق الأحلام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أسف إذا اشتد غضبه ، حكي أن ابن جريج غضب في شيء فقيل له : أتغضب يا أبا خالد فقال : قد غضب الذي خلق الأحلام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومنها السواك لكل صلاة ، والمشاورة لذوي الأحلام في الأمر ، وتخيير نسائه بين مفارقته طلباً للدنيا واختياره

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كل دعوته وهو في أبهة السلطان وفي فرحة تحقيق الأحلام : (رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

من أسف إذا اشتد غضبه، حكي أن ابن جريج غضب في شيء فقيل له: أتغضب يا أبا خالد فقال: قد غضب الذي خلق الأحلام

التبيان في أقسام القرآن

وفي ذلك لطف به أيضا لضعف قلبه عن التفكر فيما يراه ( ويرى بعين القلب إذ يأتي له % ستون يوما رؤية الأحلام

البحر المحيط في التفسير

أَحْلَـامُهُم} : عقولهم بهذا ، أي بقولهم كاهن وشاعر ومجنون ، وهو قول متناقض ، وكانت قريش تدعى أهل الأحلام وقرأ مجاهد : بل هم ، مكان : {أَمْ هُمُ} ، وكون الأحلام آمرة مجازاً لما أدت إلى ذلك ، جعلت آمرة كقوله

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

، فإن التأويل إنما هو للمنامات الصحيحة الصالحة ، وإما أن يعترفوا بقصور علمهم وأنهم ليسوا في تأويل الأحلام