عمر بن عبد الله المقبل
كان الصالحون ولا زالوا، يستعينون على أرزاقهم بـ"إقامة" وإتقان صلاتهم: ﴿ وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها، لا نسألك رزقا نحن نرزقك، والعاقبة للتقوى ﴾.
عايض المطيري
( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وُدًّا ) ما أقبل عبد بقلبه إلى الله، إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه حتى يرزقه مودتهم !
مها العنزي
[ أقتلوا يوسف ] ... [وتكونوا من بعده قوما صالحين] أحيانا تعلم انك تفعل الخطأ ومعترف به لكن نزعة الشر تغلبت على نزعة الخير في نفسك.
نايف الفيصل
من صحب أهل الخير والصلاح عادت عليه بركتهم .. فهذا ( كلب ) صحب قوماً صالحين - أصحاب الكهف - فكان من بركتهم عليه أن ذكره الله في القرآن
نجرب أنفسنا هل نحن بإيماننا وبأعمالنا الصالحة نجد الراحة والطمأنينة والسعادة العاجلة؟ فإن هذه بشرى المؤمن ﴿فلنحيينه حياة طيبة﴾
علي الفيفي
"أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد" التشابه في العمل .. يقتضي تشابها في الجزاء
نايف الفيصل
}قال رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك} هذا دأب الأنبياء والصالحين : يطلبون مغفرة الذنوب أولاً ثم الدخول في رحمته سبحانه وتعالى ..
نوال العيد
لناس إما مؤمن أو مجرم (إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى)
سعود بن إبراهيم الشريم
ما عليك إلا أن تحقق الصلاح والاستقامة في نفسك،وأن توقن بأن الله هو وليك،فإن فعلت فلن تخزى(إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين).
ادع الله أن يرزقك الذرية الصالحة, ﴿ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى وَهَبَ لِى عَلَى ٱلْكِبَرِ إِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ ۚ إِنَّ رَبِّى لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ ﴾