الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن عاشور : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سورة النور سميت هذه السورة سورة النور من عهد النبي روي عن مجاهد قال رسول الله : " علموا نساءكم سورة النور " ولم أقف على إسناده. وعن حارثة بن مضر : كتب إلينا عمر بن الخطاب أن تعلموا سورة النساء والأحزاب والنور.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل فى التفسير الموضوعى للسورة كاملة قال الشيخ محمد الغزالى : سورة النور النور من أسماء الله الحسنى ، وسميت سورة النور بهذا الاسم لأنها تضمنت الآية الكريمة: " الله نور السماوات والأرض... " والنور - مادية وسنشرح إن شاء الله قوله تبارك اسمه "مثل نوره... " بعد قليل ، أما الآن فننظر فى أول السورة : " سورة أنزلناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون " فى هذا النظم تنويه بالسورة وما احتوت من توجيهات ، لأنه ما بدئت سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فلو أتى بضوئهم لم يلزم ذهاب النور. والمقصود إذهاب النور عنهم أصلاً ، ألا ترى كيف عقبه بقوله : {وتركهم في ظلمات} ؟ وإضافة النور إليهم من فإن اعتلت بالياء نحو : كلية ، امتنعت الضمة ، أو كان مضعفاً نحو : دره ، أو معتل العين نحو : سورة ، أو وقرأ اليماني : في ظلمة ، على التوحيد ليطابق بين إفراد النور والظلمة وقراءة الجمع ، لأن كل واحد له ظلمة وحيث وقع ذكر النور والظلمة في القرآن جاء على هذا المنزع من إفراد النور وجمع الظلمات.
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
(24) سورة النور مدينة وهي أربع وستون آية [سورة النور (24) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها وَأَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) سُورَةٌ أي هذه سورة أو فيما أوحينا إليك سورة. [سورة النور (24) : آية 2] الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ [سورة النور (24) : آية 3] الزَّانِي لاَ يَنْكِحُ إِلاَّ زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لاَ يَنْكِحُها
عظمة القرآن وتعظيمه وأثره في النفوس في ضوء الكتاب والسنة
الفضل العاشر: قد ثبت في الحديث أن من قرأ آية الكرسي من سورة البقرة دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت (¬2). 3 - فضل سورة الكهف جاء في فضل سورة الكهف أحاديث على النحو الآتي: الفضل الأول: من الفضل الثاني: من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين؛ لحديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما الفضل الثالث: نزول السكينة بقراءة سورة الكهف؛ لحديث البراء - رضي الله عنه -، قال: كان رجل يقرأ سورة الكهف
البرهان في علوم القرآن
ثلاثة أضرب الأول ما نسخ في تلاوته وبقي حكمه فيعمل به إذا تلقته الأمة بالقبول كما روى أنه كان يقال في سورة النور (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البته نكالا من الله) ولهذا قال عمر لولا أن يقول الناس زاد عمر كتاب الله لكتبتها بيدي رواه البخاري في صحيحه معلقا (4) وأخرج ابن حبان في صحيحه عن أبي بن كعب قال كانت سورة الأحزاب توازي سورة النور فكان فيها (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما) وفي هذا سؤالان الأول ما الفائدة
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
ثم إن الله عز وجل نسخ ذلك بعد في سورة النور فجعل لهن سبيلا , فقال: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا الثانية اقتضت أن حد الزانيين الأذى فظهر من الآيتين أن حد المرأة كان الحبس والأذى جميعا , ¬_________ (¬1) سورة النساء، الآية (16). (¬2) سورة النور، الآية (1). (¬3) الناسخ والمنسوخ / قتادة، ج 1، ص 39.
التفسير القرآني للقرآن
ج 15 ، ص : 1074 68 ـ سورة القلم نزولها : مكية .. نزلت بعد العلق .. فأولا : ختمت سورة « الملك » بقوله تعالى : « قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ وفى هذا ـ كما قلنا ـ تهديد للمشركين بذهاب هذا النور الذي يرفعه النبي صلى اللّه عليه وسلم لأبصارهم ، من وبدئت سورة القلم بقوله تعالى : « ن. وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ ». . لتلفت المشركين إلى هذا النور القرآنىّ الذي يكتبه الكاتبون ، بعد أن يتلقاه النبىّ من ربّه ، وأنهم إن لم
البرهان في علوم القرآن
ثلاثة أضرب الأول ما نسخ في تلاوته وبقي حكمه فيعمل به إذا تلقته الأمة بالقبول كما روى أنه كان يقال في سورة النور (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البته نكالا من الله) ولهذا قال عمر لولا أن يقول الناس زاد عمر كتاب الله لكتبتها بيدي رواه البخاري في صحيحه معلقا (4) وأخرج ابن حبان في صحيحه عن أبي بن كعب قال كانت سورة الأحزاب توازي سورة النور فكان فيها (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما) وفي هذا سؤالان الأول ما الفائدة