جامع البيان في تأويل آي القرآن

عُلِمَ الكِتَابُ" يقول: مِنْ عند الله . (1) 20556- حدثنا الحسن قال: حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا أبو وجُوَيبر، عن الضحاك بن مزاحم =قالا"وَمِنْ عِنْدِهِ عُلِمَ الكِتَابُ" ، (2) قال: من عند الله . * * * قال أبو صلى الله عليه وسلم أنه قرأ"وَمِنْ عِنْدِهِ عُلِمَ الكِتَابُ"، عند الله عُلِم الكتاب . (3) * * * قال أبو يعلى ، وفيه سليمان بن أرقم ، وهو متروك" ، وكذلك خرجه السيوطي في الدر المنثور 4 : 69 ، وقال : وأخرج أبو و" سليمان بن أرقم" ،" أبو معاذ البصري" ، يروي عن الزهري ، وهو متروك الحديث ، قال ابن معين :" ليس بشيء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: حدثني أبو السائب، قال: ثني أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، قال: الصمد: هو السيد الذي حدثنا أبو كُرَيب وابن بشار وابن عبد الأعلى، قالوا: ثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال:( الصَّمَد ) : السيد الذي قد انتهى سؤدده; ولم يقل أبو كُرَيب وابن عبد الأعلى سؤدده. حدثنا علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله:( الصَّمَدُ ) يقول: السيد قال أبو جعفر: الصمد عند العرب: هو السيد الذي يُصمد إليه، الذي لا أحد فوقه، وكذلك تسمى أشرافها; ومنه قول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تورع فلم يأكل فلما استيقظ طلحة وافق من أكل وقال : أكلناه مع رسول الله صلى الله عليه و سلم " وأخرج أبو عبيد وابن المنذر من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : اقرأها كما تقرؤها فإن الله ختم الآية بحرام قال أبو قتادة فقال : خذوا ساحل البحر حتى نلتقي فأخذوا ساحل البحر فلما انصرفوا أحرموا كلهم إلا أبو قتادة لم يحرم فبينما هم يسيرون إذ رأوا حمر وحش فحمل أبو قتادة على الحمر فعقر منها أتانا فنزلوا فأكلوا من لحمها فقالوا ما بقي من لحمها فلما أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم قالوا : يا رسول الله إنا كنا أحرمنا وقد كان أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شيبة وابن مردويه عن سبيعة الأسلمية أنها توفي زوجها فوضعت بعد وفاته بخمس وعشرين ليلة فتهيأت فقال لها أبو لها فنكحت وأخرج عبد بن حميد عن الحسن أن امرأة توفي عنها زوجها فولدت بعد أيام فاختضبت وتزينت فمر بها أبو بن عبد الرحمن أنه تمارى هو وابن عباس في المتوفى عنها زوجها وهي حبلى فقال ابن عباس : آخر الأجلين وقال أبو سلمة : إذا ولدت فقد حلت فجاء أبو هريرة فقال : أنا مع ابن أخي لأبي سلمة ثم أرسلوا إلى عائشة فسألوها فقالت بن خولة فتوفي عنها في حجة الوداع وكان بدريا فوضعت حملها قبل أن تمضي أربعة أشهر وعشر من وفاته فتلقاها أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: حدثني أبو السائب، قال: ثني أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، قال: الصمد: هو السيد الذي حدثنا أبو كُرَيب وابن بشار وابن عبد الأعلى، قالوا: ثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال: (الصَّمَد) : السيد الذي قد انتهى سؤدده; ولم يقل أبو كُرَيب وابن عبد الأعلى سؤدده. حدثنا علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: (الصَّمَدُ) يقول: السيد قال أبو جعفر: الصمد عند العرب: هو السيد الذي يُصمد إليه، الذي لا أحد فوقه، وكذلك تسمى أشرافها; ومنه قول

تفسير القرآن العظيم

أبو أحمد الزبيدي: (1) 541، (8) 110 أحمد بن سليمان النجاد: (8) 254 أحمد بن أبي طالب الحجار: (8) 132 أحمد اللغوي: (6) 409 أحمد بن نصر المروزي: (7) 298 أحمد بن يحيى: (1) 39 الأحنف بن قيس: (4) 125، 347، (7) 373 أبو إدريس (عليه السلام) : (2) 417، (5) 4، 42، 213، 214، 319، 320، (6) 364 أبو إدريس الخولاني: (2) 417، (3 أبو إسحاق السبيعي: (1) 120، 145، 284، 413، 477، (2) 14، 98، (3) 51، 194، 311، (4) 61، 370، (6) 42، 487 ، (7) 116 أبو إسحاق الشيباني (سليمان بن أبي سليمان) : (2) 209 إسحاق بن عبد الله: (3) 204

تفسير القرآن العظيم

307، (7) 190 قلع بن عباد: (4) 134 القلمس: (4) 133 ابن قلوقا (عبد الرحمن) : (1) 26 ابن قميئة: (2) 125 أبو : (2) 253، (8) 333، 334 قيس بن عباد: (1) 248 قيس بن عبادة: (4) 460، 483 قيس بن عمرو بن سهل: (4) 161 أبو بن المغيرة: (2) 344، (4) 67 قيصر (ملك الروم) : (6) 269، 270، 271 قيلة بنت الأشعث: (6) 403 باب الكاف أبو 205، (3) 293، 444، (4) 17، (5) 47، (8) 15 كثير بن الصلت: (6) 4 كثير النواء: (4) 463 أم كجّة: (2) 192 أبو كدينة: (7) 460 الكرخي (أبو الحسن) : (1) 31 كردم بن أبي السائب الأنصاري: (8) 252 كرز بن جابر: (2) 97

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو عبيد وابن المنذر من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : اقرأها كما تقرؤها ، فإن الله ختم الآية بحرام قال أبو عبيد : يعني { وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرماً } يقول : فهذا يأتي معناه على قتله وعلى أكل لحمه قتادة ، فقال : خذوا ساحل البحر حتى نلتقي ، فأخذوا ساحل البحر ، فلما انصرفوا أحرموا كلهم إلا أبو قتادة لم يحرم ، فبينما هم يسيرون إذ رأوا حمر وحش ، فحمل أبو قتادة على الحمر فعقر منها أتاناً ، فنزلوا فأكلوا قتادة لم يحرم ، فرأينا حمر وحش ، فحمل عليها أبو قتادة فعقر منها أتانا ، فنزلنا فأكلنا من لحمها ، ثم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج أبو يعلى وابن مردويه بسند صحيح عن أبي هريرة Bه قال : قال رسول الله A : « أذن لي أن أحدث عن ملك قد وأخرج أبو داود وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات بسند صحيح عن وأخرج أبو الشيخ عن ذاذان Bه قال : حملة العرش أرجلهم في التخوم لا يستطيعون أن يرفعوا أبصارهم من شعاع النور وأخرج أبو الشيخ وابن أبي حاتم من طريق أبي قبيل أنه سمع عبدالله بن عمر Bهما يقول : حملة العرش ثمانية . وأخرج أبو الشيخ عن وهب Bه قال : حملة العرش أربعة فإذا كان يوم القيامة أيدوا بأربعة آخرين .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم والخطيب في تاريخه عن سعيد بن جبير في الآية قال : { الأثيم } أبو جهل . وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن الأنباري وابن المنذر عن عون بن عبدالله أن ابن مسعود أقرأ رجلاً { إن شجرة وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه عن همام بن الحارث قال : كان أبو فلما رأى أبو الدرداء أنه لا يفهم قال : إن شجرة الزقوم طعام الفاجر . وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله { إن شجرة الزقوم طعام الأثيم } قال : أبو جهل .