زاد المسير في علم التفسير
وقال شيخنا علي بن عبيد الله: الفقه في إطلاق اللغة: الفهم، وفي عرف الشريعة: عبارة عن معرفة الأحكام الشرعية
زاد المسير في علم التفسير
قلنا: القرب الشرعية مقتضيات وكلف وإن كانت قربات.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بَعْضِ مَسَائِلِ الدِّينِ بِجَوَازِ الِاخْتِلَافِ فِيهَا دُونَ الْبَعْضِ الْآخَرِ ليس بصواب، فالمسائل الشرعية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الْمَسْأَلَةِ، وَمَا أَقَلَّ فَائِدَتَهَا، وَمَا أَبْعَدَهَا عَنْ أَنْ تَكُونَ مَرْكَزًا مِنَ المراكز الشرعية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
التَّبْيِينِ لَهُمْ، أَيْ: لِلنَّاسِ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ التَّوْحِيدِ وأحوال البعث وسائر الأحكام الشرعية
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
ومن أراد ان يغوص في لجج بحار القرآن لاستخراج فرائد اليقين والعرفان فعليه أولا ان يتمسك بالاحكام الشرعية
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
حَتَّى يَبْلُغَ اليتيم أَشُدَّهُ ورشده اى يسع منه التصرفات الشرعية شرعا وحينئذ يسلم اليه ماله بعد تجربته
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
جنبيك اعانك الله ونصرك على عدوك ان تتصبر على متاعب العبودية ومشاق التكاليف الواقعة في إتيان المأمورات الشرعية
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
يَسْعَوْنَ ويجتهدون فِي قدح آياتِنا الدالة على عظمة ذاتنا وكمالات أسمائنا وصفاتنا وعلى مطلق الاحكام الشرعية
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
سَيُجَنَّبُهَا اى يبعد ويخلص عن عذاب النار المسعرة في دركات الجحيم الْأَتْقَى عن المحارم والمحظورات الشرعية