فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيده عليه رجاء بركتهما وأخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما من طريق مالك به فأمره أن يحل العقد ويقرأ آية ويحل حتى قام النبي صلى الله عليه واله وسلم كأنما نشط من عقال وأخرجه ابن مردويه والبيهقي من حديث عائشة مطولا وكذلك أخرجه ابن مردويه من حديث ابن عباس وقد ورد في فضل المعوذتين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فرواه أحمد في المسند: 12418 (ج 3 ص 135 حلبي) - عن عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن أنس - هو ابن مالك ونقله ابن كثير في التاريخ 2: 59-60، من رواية المسند، وفي التفسير 2: 138-139، من رواية الترمذي. وأشار في الموضعين إلى رواية ابن مردويه إياه من طريق ثابت عن أنس. وسيأتي من رواية ثابت: 7030.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يجزيك الثلث أن تصدَّق به. (1) 15924 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله بن الزبير، عن ابن خبر أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاري، حين فعل ذلك يوم بنى قريظة، وعرف أنه خان الله ورسوله، في سيرة ابن ورواه الواحدي في أسباب النزول: 175، وروى بعضه مالك في الموطأ: 481. (2) الأثر: 15924 - " عبد الله بن أبي في التهذيب. (3) الأثر: 15925 - " يونس بن الحارث الطائفي الثقفي "، ضعيف، إلا أنه لا يتهم بالكذب، وقال ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه وأبو نعيم عن ابن عباس وابن عمر قالا : قال رسول الله A « إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة ، المقدم ، المؤخر ، الأول ، الآخر ، الظاهر ، الباطن ، البر ، التوّاب ، المنتقم ، العفو ، الرؤوف ، مالك وأخرج ابن أبي الدنيا في الدعاء والطبراني كلاهما وأبو الشيخ والحاكم وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في البعث عن ابن عباس في قوله { ثم أورثنا وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني عن عوف بن مالك عن رسول الله A « أمتي ثلاثة أثلاث : فثلث يدخلون الجنة بغير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فرواه أحمد في المسند: 12418 (ج 3 ص 135 حلبي) - عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة ، عن أنس - هو ابن مالك ونقله ابن كثير في التاريخ 2: 59-60 ، من رواية المسند ، وفي التفسير 2: 138-139 ، من رواية الترمذي. وأشار في الموضعين إلى رواية ابن مردويه إياه من طريق ثابت عن أنس. وسيأتي من رواية ثابت: 7030.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يجزيك الثلث أن تصدَّق به. (1) 15924 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله بن الزبير، عن ابن خبر أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاري ، حين فعل ذلك يوم بنى قريظة ، وعرف أنه خان الله ورسوله ، في سيرة ابن ورواه الواحدي في أسباب النزول : 175 ، وروى بعضه مالك في الموطأ : 481 . (2) الأثر : 15924 - " عبد الله التهذيب . (3) الأثر : 15925 - " يونس بن الحارث الطائفي الثقفي " ، ضعيف ، إلا أنه لا يتهم بالكذب ، وقال ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الساعة ؟ قال : أخرجني الذي أخرجك يا رسول الله ثم أن عمر جاء فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا ابن قوة فتنطلقان إلى هذا النخل فتصيبان من طعام وشراب ؟ فقلنا : نعم يا رسول الله فانطلقنا حتى أيتنا منزل مالك بن التيهان أبي الهيثم الأنصاري " وأخرج ابن حبان وابن مردويه عن ابن عباس قال : " خرج أبو بكر في الهاجرة

تفسير القرآن العظيم

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ الرَّقِّي أَبُو يَزِيدَ، حَدَّثَنَا فُرَات، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ابن 4380، 4381) وصحيح مسلم برقم (2420) وسنن الترمذي برقم (3796) والنسائي في السنن الكبرى برقم (8197) وسنن ابن ماجة برقم (135) . (5) المسند (1/414) والنسائي في السنن الكبرى برقم (8196) وسنن ابن ماجة برقم (3136) . (6) البخاري برقم (3744) ، (4382) ، (7255) ، ورواه مسلم في صحيحه برقم (690) من حديث أنس بن مالك. (7)

تفسير القرآن العظيم

ك، "حتى يخرج من الدنيا نقيا". (7) في ك: "بغتة". (8) جاء من حديث عائشة وعبيد بن خالد السلمي وأنس بن مالك ، عن تميم بن سلمة أو سعد بن عبيدة، عن عبيد بن خالد بلفظ: "موت الفجأة أخذة أسف" وأما حديث أنس: فرواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (2/893) من طريق محمد بن مقاتل، عن جعفر بن هارون، عن سمعان ابن المهدي، عن أنس بلفظ: "موت الفجأة رحمة للمؤمنين وعذاب للكافرين" قال ابن الجوزي: "سمعان مجهول منكر الحديث".