جامع البيان في تأويل آي القرآن
لا يتوبون من ضلالتهم، (1) ولا يرجعون عن كفرهم، للسابق من غضبي عليهم. عن سبيل الهدى، (3) فلن تملك له من الله استنقاذًا مما أراد الله به من الحيرة والضلالة. (4) فلا تشعر نفسك حدثنا أسباط، عن السدى:"ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئًا". ............................... عليه وسلم: لا يحزُنك الذين يسارعون في الكفر من اليهودِ الذين وصفت لك صفتهم. الله أن يطهر قلوبهم"، يقول: هؤلاء الذين لم يرد الله أن يطهِّر من دنس __________ (1) "حتم عليه": قضى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فيعلمون أنه الحق من ربهم"، أنّ هذا المثلَ الحقُّ من ربهم، وأنه كلامُ الله ومن عنده (1) . 565- وكما حدثنا ربهم"، أي يعلمون أنه كلامُ الرحمن، وأنه الحق من الله (2) . أنه حق، وذلك صفةُ المنافقين، وإياهم عَنَى الله جلّ وعز - ومن كان من نظرائهم وشركائهم من المشركين من أهل الكتاب وغيرهم - بهذه الآية، فيقولون: ماذا أراد الله بهذا مثلا كما قد ذكرنا قبل من الخبر الذي رويناه ربهم" الآية، قال: يؤمن بها المؤمنون، ويعلمون أنها الحق من ربهم، ويهديهم الله بها، ويَضلّ بها الفاسقون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذكر لنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال في خطبته : إن هذا البيت أول من وليه ناس من طسم فعصوا فيه واستخفوا بحقه واستحلوا حرمته فأهلكهم الله ثم وليه ناس من جرهم فعصوا فيه واستخفوا بحقه واستحلوا حرمته فأهلكهم الله ثم وليتموه معاشر قريش فلا تعصوا ولا تستخفوا بحقه ولا تستحلوا حرمته وصلاة فيه أفضل من مائة صلاة الناس تهوي إليهم قال : إن إبراهيم سأل الله أن يجعل أناسا من الناس يهوون سكنى مكة وأخرج ابن أبي حاتم يذهب الجسد فلذلك ليس من مؤمن إلا وقلبه معلق بحب الكعبة قال ابن عباس رضي الله عنهما : لو أن إبراهيم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لا يتوبون من ضلالتهم، (1) ولا يرجعون عن كفرهم، للسابق من غضبي عليهم. عن سبيل الهدى، (3) فلن تملك له من الله استنقاذًا مما أراد الله به من الحيرة والضلالة. (4) فلا تشعر نفسك حدثنا أسباط، عن السدى:"ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئًا". ............................... عليه وسلم: لا يحزُنك الذين يسارعون في الكفر من اليهودِ الذين وصفت لك صفتهم. الله أن يطهر قلوبهم"، يقول: هؤلاء الذين لم يرد الله أن يطهِّر من دنس __________ (1) "حتم عليه": قضى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذكر لنا أَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ قَالَ فِي خطبَته: إِن هَذَا الْبَيْت أول من وليه نَاس من (طسم) فعصوا فِيهِ واستخفوا بِحقِّهِ وَاسْتَحَلُّوا حرمته فأهلكهم الله ثمَّ وليه نَاس من جرهم فعصوا فِيهِ النَّاس تهوي إِلَيْهِم} قَالَ: إِن إِبْرَاهِيم سَأَلَ الله أَن يَجْعَل أُنَاسًا من النَّاس يهوون سُكْنى مَكَّة وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ {فَاجْعَلْ أَفْئِدَة من النَّاس تهوي إِلَيْهِم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لأهل الْمَدِينَة: اللَّهُمَّ بَارك لَهُم فِي صاعهم ومدهم وَاجعَل
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مقامهم لو أقاموا ولم ينفروا لم يكن سببًا لمنعهم من التفقه. * * * وبعدُ، فإنه قال جل ثناؤه: (ولينذروا عطفًا به على قوله: (ليتفقهوا في الدين) ، ولا شك أن الطائفة النافرة لم ينفروا إلا والإنذار قد تقدّم من به، الطائفة النافرة، لأنها قد عاينت من قدرة الله ونصرة المؤمنين على أهل الكفر به، ما لم تعاين المقيمة ولكن ذلك إن شاء الله كما قلنا، من أنها تنذر من حَيِّها وقبيلتها من لم يؤمن بالله إذا رجعت إليه: أن ينزل به ما أنزل بمن عاينته ممن أظفر الله به المؤمنين من نُظَرائه من أهل الشرك. * * *
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مقامهم لو أقاموا ولم ينفروا لم يكن سببًا لمنعهم من التفقه. * * * وبعدُ، فإنه قال جل ثناؤه:(ولينذروا قومهم ، عطفًا به على قوله:(ليتفقهوا في الدين) ، ولا شك أن الطائفة النافرة لم ينفروا إلا والإنذار قد تقدّم من به، الطائفة النافرة، لأنها قد عاينت من قدرة الله ونصرة المؤمنين على أهل الكفر به، ما لم تعاين المقيمة ولكن ذلك إن شاء الله كما قلنا، من أنها تنذر من حَيِّها وقبيلتها من لم يؤمن بالله إذا رجعت إليه: أن ينزل به ما أنزل بمن عاينته ممن أظفر الله به المؤمنين من نُظَرائه من أهل الشرك. * * *
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص503 )# الأسود بن عبد يغوث دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : من هذه قيل : خالدة بنت الأسود قال : سبحان الله الذي يخرج الحي من الميت # وكانت امرأة صالحة وكان أبوها كافرا # وأخرج ابن مسعود من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله # وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس أنه كان يقرأ يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي خفيفة # وأخرج عبد بن حميد عن يحيى بن وثاب أنه قرأ < وترزق من تشاء بغير حساب > ! قال : لا يخرجه بحساب يخاف أن ينقص ما عنده # إن الله لا ينقص ما عنده
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص43 )# الذي بنى صرحا إلى السماء الذي قال الله : ! < فأتى الله بنيانهم من القواعد > ! < قد مكر الذين من قبلهم > ! < قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد > ! قال : أتاها أمر الله من أصلها ! < فخر عليهم السقف من فوقهم > ! و ! < السقف > ! عالي البيوت فائتكفت بهم بيوتهم فأهلكهم الله ودرمرهم ! < وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< شجرة من يقطين > ! # وأخرج ابن جرير عن ابن زيد رضي الله عنه قال : أنبت الله شجرة من يقطين وكان لا يتناول منها ورقة فيأخذها < وأنبتنا عليه شجرة من يقطين > ! قال : غير ذات أصل من الدباء أو غيره من شجرة ليس لها ساق # وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما < وأنبتنا عليه شجرة من يقطين > ! قال : كل شيء نبت ثم يموت من عامه #