لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة الرعد (13) : آية 11] لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ غيروا ما بألسنتهم من الذّكر غير اللّه ما بقلوبهم من الحظوظ فأبدلهم به النسيان ___________ (1) آية 9 سورة يس. (2) هنا وضع الناسخ علامة على سقوط مساحة من النص ، ومن المؤسف أنه لا يوجد استدراك لذلك فى الهامش

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 367 """""" يس : ( 28 ) وما أنزلنا على . . . . . والظاهر أن معنى النظم القرآنى تحقير شأنهم وتصغير أمرهم أى ليسوا بأحقاء بأن ننزل لإهلاكهم جندا من السماء يس عنه بما ذكره الجوهرى قال الزقو والزقى مصدر وقد زقا الصدا يزقو زقا أى صاح وكل صائح زاق والزقية الصيحة يس جندب وعكرمة وأبو الزناد يا حسرة بسكون الهاء إجراء للوصل مجرى الوقف وقرىء يا حسرتا كما قرىء بذلك فى سورة

مفاتيح الغيب

والسعادة والنحوسة ، فلما كثر ذلك منهم سمي الخير والشر بالطائر تسمية للشيء باسم لازمه ونظيره قوله تعالى في سورة يس : {قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ } (يس : 18) إلى قوله : {قَالُوا طَـا اـاِرُكُم مَّعَكُمْ } (يس : 19) فقوله : {وَكُلَّ إِنسَـانٍ أَلْزَمْنَـاهُ طَـا اـاِرَه فِى عُنُقِه } أي كل إنسان ألزمناه عمله

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وَدَعْ أَذاهُمْ}. (27) سبإ {قُلْ لا تُسْئَلُونَ}. (28) فاطر {إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ (23)}. (29) يس

إيضاح الوقف والابتداء

وكذلك: {لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر} [يس: 40]. يجوز للمضطر أن يقف على «لا» لأنها غير عاملة.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

والتعجب، كقوله تعالى: [يا حسرةً على العباد} [يس: 20].

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

المتكلم عليه، وأعطاه فضل عناية وتخصيص بالمواجهة- قوله تعالى: {وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون} [يس

الهداية الى بلوغ النهاية

خليناكم وإياهم، فحذف، ومثله قوله: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتقوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ} [يس

الهداية الى بلوغ النهاية

و [ما] لا ينفعه وخاصم الله [سبحانه] في قدرته [جلت عظمته]، فقال: {مَن يُحيِي العظام وَهِيَ رَمِيمٌ} [يس