الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص687 )# # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس قال : لما نزلت ! قال رجل : يا رسول الله أفي كل عام فقال : حج حجة الإسلام التي عليك # ولو قلت نعم وجبت عليكم # وأخرج عبد : لو قلتها لوجبت ولو وجبت لم تعملوا بها ولم تستطيعوا أن تعملو بها # الحج مرة فمن زاد فتطوع # وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص702 )# # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في الآية يقول : لم تصدون عن الإسلام وعن نبي الله اليهود والنصارى # نهاهم أن يصدوا المسلمين عن سبيل الله ويريدون أن يعدلوا الناس إلى الضلالة # وأخرج عبد بكتابهم وقتلوا رسلهم وتحيروا في دينهم وعجزوا عن أنفسهم أولئك - والله - أهل التهمة والعداوة # وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص741 )# # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال : إذا رأوا من أهل الإسلام وساءهم واذا رأوا من أهل الإسلام فرقة واختلافا أو أصيب طرف من أطراف المسلمين سرهم ذلك وابتهجوا به # وأخرج عبد أخرج ابن إسحق والبيهقي في الدلائل عن ابن شهاب وعاصم بن عمر بن قتادة ومحمد بن يحيى بن حبان والحصين بن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه وسلم قال عند ذلك : هؤلاء في أمتي قليل إلا من عصمه الله وقد كانوا كثيرا في الأمم التي مضت # وأخرج عبد حسن عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من جرعة أحب إلى الله من جرعة غيظ يكظمها عبد ما كظم عبد لله إلا ملأ الله جوفه إيمانا # وأخرج البيهقي عن ابن عمر # مثله # وأخرج أحمد وعبد بن حميد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص152 )# لعذابه يوم القيامة # وأخرج عبد بن حميد عن أبي برزة قال : ما أحد إلا والموت خير له من الحياة فيميز أهل السعادة من أهل الشقاوة # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في المؤمنين على ما أنتم عليه من الضلالة حتى يميز الخبيث من الطيب فميز بينهم في الجهاد والهجرة # وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعني التي أحل الله من النساء وهو ما أحل من حرائر النساء مثنى وثلاث ورباع # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر قال : لا يحل له أن يتزوج فوق أربع فما زاد فهو عليه حرام كأمه وأخته # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي فرجع إلى أول السورة إلى أربع فقال : هن حرام أيضا إلا لمن نكح بصداق وسنة وشهود # وأخرج عبد الرزاق وابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وابن جرير عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن تنكح الأمة على الحرة وتنكح الحرة على الأمة ومن وجد طولا لحرة فلا ينكح أمة # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وهو حلال # وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن جابر بن عبد الله أنه سئل عن الحر يتزوج الأمة فقال إذا كان ذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يكلمون أحدهما ويعظونه فإن رجع وإلا كلموا الآخر ووعظوه فإن رجع وإلا حكما فما حكما من شيء فهو جائز # وأخرج عبد حكمين فقيل لنا : إن رأيتما أن تجمعا جمعتما وإن رأيتما أن تفرقا فرقتما # والذي بعثهما عثمان # وأخرج عبد عن الحسن قال : إنما يبعث الحكمان ليصلحا ويشهدا على الظالم بظلمه وأما الفرقة فليست بأيديهما # وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : النبوة # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد ! < وآتيناهم ملكا عظيما > ! قال : النبوة # وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن # مثله # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة ! < فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عصبا وفرقا # قال : نسخها ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة ) ( الأنعام الآية 141 ) الآية # وأخرج عبد بن مع النبي صلى الله عليه وسلم # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ! < أو انفروا جميعا > ! أي إذا نفر نبي الله صلى الله عليه وسلم فليس لأحد أن يتخلف عنه # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر