إشارات الإعجاز
(12) و (ومثلُ كلمةٍ خبيثةٍ كشجرةٍ خبيثةٍ اجتُثَّتْ مِن فوقِ الأرضِ مَالَها مِن قَرارٍ) (13) .. (1) سورة الحديد: 20. (2) سورة الزمر: 21. (3) سورة الاحزاب: 72. (4) سورة الحشر: 21. (5) سورة المدثر: 49، 50، 51 . (6) سورة البقرة: 261. (7) سورة البقرة: 265. (8) سورة البقرة: 266. (9) سورة ابراهيم: 18. (10) سورة فصلت : 11. (11) سورة هود: 44. (12) سورة ابراهيم: 24، 25. (13) سورة ابراهيم: 26.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ} [البقرة: 31]، "أي بأسماء هذه المخلوقات التي ترونها" (¬3). قوله تعالى: {إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [البقرة: 31]، "في قولكم وظنكم، أنكم أفضل من هذا الخليفة" (¬4). الطبري: 1/ 489. (¬2) تفسير الرابغ الأصفهاني: 1/ 142. (¬3) صفوة التفاسير: 1/ 41. (¬4) تفسير السعدي: 1 / 48. (¬5) تفسير البغوي: 1/ 80. (¬6) تفسير النسفي: 1/ 58. (¬7) أنظر: النكت والعيون: 1/ 100. (¬8) أنظر : تفسير الطبري (672): ص 1/ 490. (¬9) أنظر: تفسير الطبري (673): ص 1/ 490. (¬10) أنظر: تفسير الطبري (671
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وفي دخول الفاء في قوله: {فَلا يُخَفَّفُ} [البقرة: 86]، قولان (¬6): أحدهما: العطف على (اشتروا) والقول قوله تعالى: {وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ} [البقرة: 86]، " أي ولا أحد يمنع عنهم عذاب الله" (¬7). ابن كثير: 1/ 320 - 321. (¬3) تفسير الثعلبي: 1/ 232، وانظر: تفسير البغوي: 1/ 119. (¬4) محاسن التأويل: (بتصرف بسيط). (¬6) انظر: مفاتيح الغيب: 2/ 160. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 1/ 277. (¬8) تفسير ابن كثير: 1/ 320 - 321. (¬9) تفسير الثعلبي: 1/ 232، وانظر: تفسير البغوي: 1/ 119. (¬10) تفسير النسفي: 1/ 105. (¬11
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَهُوَ مُحْسِنٌ} [البقرة: 112]، أي" أسلم، والحال أنه محسن" (¬3). قوله تعالى: {فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ} [البقرة: 112]، "أي فله ثواب عمله" (¬13) عند ربه. وفي قوله تعالى: {عِنْدَ رَبِّهِ} [البقرة: 112]: فإنه أضاف العندية إليه لفائدتين (¬17): ¬__________ (¬ . (¬3) تفسير ابن عثيمين: 1/ 369. (¬4) تفسير ابن عثيمين: 1/ 369. (¬5) صفوة التفاسير: 1/ 78. (¬6) تفسير ابن عثيمين: 1/ 369. (¬15) البحر المحيط: 1/ 352. (¬16) تفسير أبي السعود: 1/ 147. (¬17) تفسير ابن عثيمين
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127)} [البقرة قوله تعالى: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ} [البقرة: 127]، وقوله تعالى: {إِبْرَاهِيمُ} [البقرة: 127]، فيه قراءتان: إحداهما: بكسر الهاء بعدها ياء. وهذا قول ابن عباس (¬10)، وعطاء (¬11). ¬__________ (¬1) انظر: تفسير السعدي: 1/ 66. (¬2) تفسير ابن كثير الطبري: 3/ 57 - 64. (¬10) انظر: تفسير الطبري (2038): ص 3/ 58. (¬11) انظر: تفسير الطبري (2037): ص 3/
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ} [البقرة: 170]، أي: إذا قيل لهؤلاء الكفرة ابن أبي حاتم (1511): ص 1/ 281، وانظر: العجاب: 1/ 417. (¬4) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 480. (¬5) تفسير الطبري: 3/ 306. (¬6) تفسير القرطبي: 2/ 211. (¬7) انظر: المحرر الوجيز: 1/ 238، ومفاتيح الغيب: 5/ 188. (¬8) تفسير البيضاوي: 1/ 119. (¬9) انظر: تفسير الطبري: 3/ 304. (¬10) انظر: تفسير البيضاوي: 1/ 119. (¬11 ) تفسير الطبري: 3/ 305.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
والإسراء تسمّى سورة بني إسرائيل، والسجدة تسمّى المضاجع، وفاطر تسمّى سورة الملائكة، وغافر تسمّى المؤمن وقد يوضع اسم لجملة من السور كالزهراوين للبقرة وآل عمران، والسبع الطوال، وهي البقرة وما بعدها إلى الأعراف فائدة: فإن قلت: أيّ سورة أطول في القرآن، وأيّها أقصر؟ وأيّ آية أطول وأيّها أقصر؟، وأيّ كلمة أطول وأيها قلت: أطول سورة في القرآن: البقرة، وأقصرها: الكوثر، وأطول آية: آية الدّين، وأقصرها آية: {وَالضُّحى} و فإن قلت: (¬1) ما الحكمة في كون سورة البقرة أعظم السور ما عدا الفاتحة؟. ¬__________ (¬1) روح البيان.
الأساس في التفسير
المقدمة، وتجذب إلى هذه النقطة بعض ما له صلة بها في سورة البقرة ثم تفصل: كان تفصيل القسم الأول في ذلِكَ أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وإذ كان لكل من هذه النصوص في المقدمة ارتباطاته ببقية سورة البقرة، فإن سورة آل عمران تلقي أضواء على هذه الامتدادات والارتباطات، فتجذب المعنى إلى المعنى مفصلة وملقية أضواء على سياق سورة البقرة، وهذا بعض الأمر. «الفقرة الثانية» [سورة آل عمران (3): الآيات 69 الى 74] وَدَّتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ
التيسير في القراءات السبع
في كلمة وفي كلمتين (¬3) اعلم: أنا أبا عمرو لم يدغم من المثلين في كلمة إلا موضعين لا غير: أحدهما في البقرة انظر: الدرّ النثير 2/ 48. (¬3) في (ب) و (ج) و (ط): "ذكر المثلين" من غير "باب". (¬4) سورة البقرة: 20. (¬5) سورة المدثر: 42. (¬6) التوبة: 35. (¬7) سورة فاطر: 14. (¬8) سورة البقرة: 139. (¬9) سورة الأحقاف:
الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة
سورة الفلق قوله: النَّفَّاثاتِ [4]. هكذا إلى آخر القرآن، فإذا قرأ سورة النّاس قرأ فاتحة الكتاب وخمس آيات من أول سورة البقرة إلى قوله: «هم المفلحون» (البقرة/ 5) ثم يدعو بدعاء الختم. ولم أكبّر عنه فيما قرأت في أول فاتحة الكتاب، ولا في أول سورة البقرة «2». ووقف قنبل بالتكبير على مجاهد، ورفعه البزّي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وإلى آخر سورة النّاس.