الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يدخلهم الجنة » وإني مصطفٍ منكم من أحب أن اصطفيه ، ومؤاخ بينكم كما آخى الله بين الملائكة ، قم يا أبا بكر ثم تنحى وآخى بينه وبين أبي بكر ، ثم دعا عثمان بن عفان فقال : ادن يا عثمان ادن يا عثمان ، فلم يزل يدنو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الضياء المقدسي في المختارة عن أنس قال : « كانت العرب يخدم بعضها بعضاً في الأسفار وكان مع أبي بكر فاستيقظا ولم يهيء لهما طعاماً فقالا إن هذا لنؤوم فأيقظاه ، فقالا : إئتِ رسول الله A ، فقل له : إن أبا بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن أبي بكر بن عياش قال : كان زهير القرشي وكان نحوياً بصرياً يقرأ [ رفارف خضر وعباقري وأخرج ابن الأنباري في المصاحف والحاكم وصححه عن أبي بكر عن النبي A قرأ [ متكئين على رفارف خضر وعباقري
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إذا آتاني رسول الله A فعرك أذني وضحك في وجهي ، فما كان يسرني أن لي بها الخلد أو الدنيا ، ثم إن أبا بكر ما قال لي شيئاً إلا أنه عَرَكَ أذني وضحك في وجهي ، فقال : ابشر ثم لحقني عمر ، فقلت له مثل قولي لأبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خلقا يدخلهم الجنة " واني مصطف منكم من أحب أن اصطفيه ومؤاخ بينكم كما آخى الله بين الملائكة قم يا أبا بكر الله ذلك لك وكنت أحبهما الي فانت معي في الجنة ثالث ثلاثة من هذه الأمة ثم تنحى وآخى بينه وبين أبي بكر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لقب ، واسمه: "شريح بن ضبيعة بن شرحبيل بن عمرو بن مرثد بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ، من بكر بن وائل" (جمهرة الأنساب: 301) ، وهذا"الحطم" ، خرج في الردة ، في السنة الحادية عشرة ، فيمن تبعه من بكر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، عن حاتم بن أبي صغيرة، عن عمرو بن دينار: أنه سأل رجلا من أهل مصر فقيهًا عمرو بن دينار " . (3) الأثر : 17738 - هذه هي الطريق الخامسة ، لحديث أبي الدرداء . " عبد الله بن أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جاؤوا بالإِفك عصبَة مِنْكُم} الْعشْر الْآيَات كلهَا فَلَمَّا أنزل الله هَذَا فِي براءتي قَالَ أَبُو بكر وَالسعَة أَن يؤتوا أولي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِين} النُّور الْآيَة 22 إِلَى قَوْله {رَحِيم} قَالَ أَبُو بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أفأخبرتك أَنَّك تَأتيه الْعَام قلت: لَا قَالَ: فَإنَّك آتيه ومطوف بِهِ فَأتيت أَبَا بكر فَقلت يَا أَبَا بكر: أَلَيْسَ هَذَا نَبِي الله حَقًا قَالَ: بلَى قلت: أَلسنا على الْحق وعدونا على الْبَاطِل قَالَ: بلَى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَلَيْهِ وَسلم كتاب الصَّدَقَة فَلم يُخرجهُ إِلَى عماله حَتَّى قبض فقرنه بِسَيْفِهِ فَعمل بِهِ أَبُو بكر الشَّاء أَثلَاثًا ثلث شرار وَثلث خِيَار وَثلث وسط فَيَأْخُذ الْمُصدق من الْوسط وَأخرج الْحَاكِم عَن أبي بكر