الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فجعل النساء يدخلن عليها غير مؤتزرات فيبدو ما في أرجلهن يعني الخلاخل ويبدو صدورهن وذوائبهن فقالت أسماء : ما أقبح هذا ، فأنزل الله في ذلك {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن} الآية. وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : الزينة زينتان ، زينة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
)# فجعل النساء يدخلن عليها غير مؤتزرات فيبدو ما في أرجلهن يعني الخلاخل ويبدو صدورهن وذوائبهن فقالت أسماء : ما أقبح هذا # # فأنزل الله في ذلك ! قال : الثياب والجلبات # وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : الزينة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15- ص381 )# من أسماء يوم القيامة. قال : تكبرت في الدنيا عن طاعة الله فأعملها وأنصبها في النار ! < تسقى من عين آنية > ! قال : إناء طبخها منذ خلق الله السموات الأرض ! < ليس لهم طعام إلا من ضريع > !
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
وهذا الحديث - حديث دعاء النبي صلى الله عليه وسلم من الليل - دل على فائدة هامة في إثبات اسم النور لله وذلك أنه صلى الله عليه وسلم أخبر عن ربه بثلاثة أخبار: بأنه: رب السماوات والأرض. وذلك أنه اشتق منها أسماء لله عز وجل، فهو سبحانه: الرب، والقيوم، والنور.
معاجم مفردات القرآن (موازنات ومقترحات)
ولذلك علق الله تعالى في كل موضع ذكره بحقائق المعقولات دون الأمور المحسوسة، نحو قوله تعالى: {إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآياتٍ لأُولِي الْأَلْبَابِ} فوصفهم بهداية الله وهكذا نرى اختلاف أسماء العقل باختلاف منازله، وارتباط ذلك كله بمعان دقيقة دل عليها التدبر الواعي للآيات
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
أي أفتجحدونه 13 - {نزلة أخرى} قال ابن عباس رأى محمد صلي الله عليه وسلم ربه وذلك أنه لما عاود لأجل الصلوات ولا شمالا {وما طغى} وما زاد وما جاوز ما رأى 21 - {ألكم الذكر} قال المشركون الأصنام والملائكة بنات الله فقيل لهم {ألكم الذكر وله الأنثى} 22 - والضيزى القسمة الجائزة الناقصة 23 - {إن هي} يعني الأوثان {إلا أسماء
جمال القراء وكمال الإقراء
قالوا: لأن الكلمة بنيت على المد دون القصر، وسموا المد في نحو: (لا إله إلا الله) مدّ المبالغة للتعظيم، وسفوا المد في (جآء) ، و (شآء) مد الأصل لأن المد والهمزة من أصل الكلمة، فهذه عشرة أسماء ما أرى لها كبير فائدة. * * * مسئلة: إن قيل لِمَ لم يدغمْ أبو عمرو بن العلاء، رحمه الله، في إدغامه الكبير: (أنا نذير)
اللباب في علوم الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى: {ق} قال ابن عباس - (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما) - هو قَسَمٌ. وقيل اسم من أسماء القرآن. وقال القرطبي: هو مفتاح اسمه قدير، وقادر، وقاهر وقريب وقابض. وقيل: معناه قضِي الأمر وقضي ما هو كائن، كما قالوا في حم (حم الأمر) ، وفي ص: صدق الله، وقيل هو اسم فاعل
توفيق الرحمن في دروس القرآن
[سورة القارعة] مكية، وهي إحدى عشر آية بسم الله الرحمن الرحيم ... قال البغوي: {الْقَارِعَةُ} اسم من أسماء القيامة إلى: {كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ} . قال قتادة: كنا نحدّث أنّ علم اليقين: أنْ يعلم أنّ الله باعثه بعد الموت.
غرائب التفسير وعجائب التأويل
من حروف التهجي، وقيل: اسم الله، وقيل: اسم القرآن، وقيل: اسم السورة، وقيل: اسم النبي - عليه السلام -، وله في القرآن سبعة أسماء: محمد وأحمد وطه ويس والمزمل والمدثر وعبد الله.