مباحث في التفسير الموضوعي

عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا} [الكهف: 46] . 2- وورد في صحيح مسلم: "من حفظ عشر آيات من أول سورة وفي رواية أخرى عنده "من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال". ورواية الإمام أحمد تنص على اكتساب المؤمن نورًا يضيء بين يديه عندما يقرأ سورة الكهف، ولو حاولنا البحث عن سر هذه العصمة وهذا النور الذي يكسبه المؤمن الحافظ أو القارئ لسورة الكهف، لوجدناه يكمن في هذه المبادئ

الروايات التفسيرية في فتح الباري

حاتم رقم14348 من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن واصل بن السائب، حدثني أبو سورة ابن أبي شيبة في مصنفه 8/419 وابن ماجه رقم3707 - في الأدب، باب الاستئذان - وابن أبي حاتم في تفسيره سورة النور، رقم313 من حديث عبد الرحيم ابن سليمان، عن واصل بن السائب، به. قال البوصيري في مصباح الزجاجة رقم1292 "في إسناده أبو سورة، قال فيه البخاري: منكر الحديث ويروي عن أبي

التفسير الوسيط

الإسلام دين الحق أبان القرآن المجيد في سورة يونس أسس الدين العامة، وعقائده الكبرى التي طالب بها مشركي جمعاء، لأن القرآن أكمل الله به النعمة وأتم به الدين، وأصبح هو منار الطريق مدى الدهر، وهذه هي خاتمة سورة يونس، كما قال تعالى: [سورة يونس (10) : الآيات 108 الى 109] قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الْحَقُّ عليه من ربّه في مدى ثلاث وعشرين سنة، وكان القصد من هذه الشرائع إسعاد البشرية وإنقاذها من الضّلالة إلى النور

البحر المحيط في التفسير

سورة البقرة 2 [سورة البقرة (2) : الآيات 1 الى 5] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الم (1) ذلِكَ الْكِتابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ «1» ، وَعَلَى الْفَرْضِ إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى __________ (1) سورة النور: 24/ 33.

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة المنافقون (63) : آية 5] وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ قال القاشاني: لضراوتهم بالأمور الظلمانية، واعتيادهم الكمالات البهيمية والسبعية، فلا يألفون النور، ولا القول في تأويل قوله تعالى: [سورة المنافقون (63) : آية 6] سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة المنافقون (63) : آية 7] هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى

معاني القرآن للفراء

وقرأ الباقون (سراجا) . (2) ا: «المغيرة» (3) الآية 16 سورة نوح (4) ا: «السراج» (5) الآية 35 سورة النور : الظباء الخوالص البياض، والأطلاء الصغار من البقر والظباء، والمجثم ما تربض فيه وترقد. (7) الآية 63 سورة

دراسات في علوم القرآن

. __________ 1 سورة النور: الآية 11. 2 سورة المجادلة: الآية 1. 3 رواه الحاكم في مستدركه ج2 ص481، وقال وانظر أسباب النزول: الواحدي ص408. 4 سورة الحجرات: الآية 2. 5 أسباب النزول: الواحدي ص386، وانظر صحيح البخاري

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

. __________ 1 سورة يونس: 103. 2 سقطت "بل" في ك. 3 سورة النور: 35. 4 سورة هود: 67.

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

سورة إبراهيم (مكية، [إلا آيتي 28 و 29 فمدنيتان] وآياتها 52 [نزلت بعد سورة نوح] ) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة إبراهيم (14) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ هو تسهيل للحجاب، وذلك ما يمنحهم من اللطف والتوفيق إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ بدل من قوله إلى النور

التفسير الواضح

أُولِي الْقُرْبى وَالْمَساكِينَ وَالْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا [سورة النور آية 22] . تبذلونه بكثرة الحلف وذلك لأن الحلاف مجترئ على الله غير معظّم له وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ [سورة الإيلاء وحكمه [سورة البقرة (2) : الآيات 226 الى 227] لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ