لمسات بيانية - السامرائي
ذكر في سورة البقرة (رغداً) (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ {35}) المناسب للتكريم في السورة بينما لم ترد في سورة كما أن الواو في (وكُلا منها رغداً) في سورة البقرة تدل على مطلق الجمع وتفيد أن لآدم - عليه السلام - حق أما في سورة الأعراف فاستخدام الفاء في قوله (فكُلا من حيث شئتما) تدل على التعقيب والترتيب، بمعنى "اسكن البقرة في مجال التكريم أيضاً فلم يقيّد الله تعالى آدم بزمن للأكل.
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
في سورة البقرة قال تعالى (مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا أصلاً سورة البقرة واقعة في سياق القتال والموت (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ أما في سورة الحديد فالكلام في الإنفاق وليس في الموت والقتال. أما في سورة البقرة فجاءت في سياق الموت والقتال (فَقَالَ لَهُمُ اللّهُ مُوتُواْ) ماتوا أي رجعوا إلى الله ترجعون) ولما كان في مقام مظنة الرجوع إلى الله قال (وإليه ترجعون) ولما كان الكلام ليس في هذا السياق في سورة
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
ذكر في سورة البقرة (رغداً) (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ {35}) المناسب للتكريم في السورة بينما لم ترد في سورة كما أن الواو في (وكُلا منها رغداً) في سورة البقرة تدل على مطلق الجمع وتفيد أن لآدم - عليه السلام - حق أما في سورة الأعراف فاستخدام الفاء في قوله (فكُلا من حيث شئتما) تدل على التعقيب والترتيب، بمعنى اسكن البقرة في مجال التكريم أيضاً فلم يقيّد الله تعالى آدم بزمن للأكل.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اشتبه على أهل الإنجيل جرى ذكر أهل التوراة فيها مجملاً بجوامع من ذكرهم ، لأن تفاصيل أمرهم قد استقرأته سورة البقرة ، فكان أمر أهل التوراة في سورة البقرة بياناً وأهل الإنجيل إجمالاً ، وكان أمر أهل الإنجيل في سورة آل عمران بياناً وذكر أهل التوراة إجمالاً ، لما كان لبس أهل التوراة في الكتاب فوقع تفصيل ذكرهم في سورة {الم ذلك الكتاب} [ البقرة : 1 ، 2 ] ، ولما كان اشتباه أمر أهل الإنجيل في شأن الإلهية كان بيان ما تشابه عليهم في سورة {الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [ آل عمران : 1 ، 2 ] فجاء هذا الذكر لأهل التوراة
جامع لطائف التفسير
اشتبه على أهل الإنجيل جرى ذكر أهل التوراة فيها مجملاً بجوامع من ذكرهم ، لأن تفاصيل أمرهم قد استقرأته سورة البقرة ، فكان أمر أهل التوراة في سورة البقرة بياناً وأهل الإنجيل إجمالاً ، وكان أمر أهل الإنجيل في سورة آل عمران بياناً وذكر أهل التوراة إجمالاً ، لما كان لبس أهل التوراة في الكتاب فوقع تفصيل ذكرهم في سورة {الم ذلك الكتاب} [ البقرة : 1 ، 2 ] ، ولما كان اشتباه أمر أهل الإنجيل في شأن الإلهية كان بيان ما تشابه عليهم في سورة {الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [ آل عمران : 1 ، 2 ] فجاء هذا الذكر لأهل التوراة
أضواء البيان
قد أوضحنا معناه في سورة الفرقان، في الكلام على قوله تعالى: {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ قد أوضحنا معناه في سورة البقرة في الكلام على قوله تعالى: {خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ} [البقرة:7]. البقرة، وسورة النحل، وسورة الحج، وأول سورة الجاثية هذه، وأحلنا على ذلك مرارا. وبينا في سورة الفرقان الآيات الموضحة أن إنكار البعث كفر بالله، والآيات التي
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
ذكر في سورة البقرة (رغداً) (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ {35} ) المناسب للتكريم في السورة بينما لم ترد في سورة كما أن الواو في (وكُلا منها رغداً) في سورة البقرة تدل على مطلق الجمع وتفيد أن لآدم - عليه السلام - حق أما في سورة الأعراف فاستخدام الفاء في قوله (فكُلا من حيث شئتما) تدل على التعقيب والترتيب، بمعنى "اسكن البقرة في مجال التكريم أيضاً فلم يقيّد الله تعالى آدم بزمن للأكل.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
فرضَ الحجّ بقوله عز وجل: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا} [سورة واختلفت القراءة في قوله تعالى: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} [البقرة: 196]، على وجهين قوله تعالى: {فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ} [البقرة: 196]، " أي إذا منعتم عن إتمام الحج أو العمرة" (¬6). ، وفيه ثلاثة أقوال: ¬__________ (¬1) انظر: تفسير الطبري: 4/ 13. (¬2) تفسير الطبري: 4/ 20. (¬3) رواه أحمد ثم نقل عنه بعض ما نقلته. (¬5) انظر: تفسير الطبري: 4/ 15. (¬6) صفوة التفاسير: 1/ 115. (¬7) تفسير ابن عثيمين
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} وليس في كتاب الله آية تقدم ناسخها على منسوخها إلا هذه الآية وآية أخرى في سورة وخفف الله مع الوسع بقوله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} البقرة والله أعلم * * * ¬__________ (¬1) وقد تم بحمد الله تعالى وعونه تفسير سورة البقرة في الساعة الثالثة من
التفسير البسيط
وأما "أحد"، فقد تقدم الكلام في أصله وبيانه في سورة البقرة (¬3). "معاني القرآن" الفراء 3/ 299. (¬2) "معاني القرآن" المرجع السابق. (¬3) سورة البقرة: 163 قال تعالى: {وَإِلَهُكُمْ العرب" 3/ 450 (وحد)، و"الكشف والبيان" 13/ 189 أ، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 44، و"الحجة" 6/ 458، و"تفسير