أحمد عيسى المعصرواي

كلما هممت بفعل معصية تذكر ثلاث آيات : - --------------------------------------- 1- " ألم يعلم بأن الله يرى " . 2- " ولمن خاف مقام ربه جنتان " . 3- " ومن يتق الله يجعل له مخرجا " .

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : ( وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا ) : - إلى الذين كانت أحزانهم أكبر من أفراحهم ؛ إلى الذين لم يستطيعوا كبت آلامهم الموجعة و إخفائها عن أعين المارّين تقبل الله أحزانكم في موازين صبركم .

خير ما يتسلى به المحزون قصص من أصابهم مثل حزنه , لذا قص الله علي نبينا – صلي الله عليه وسلم – قصة موسي ومصير فرعون ؛ تثبيتا له وتصبيرا علي ما أصابه .

عقيل بن سالم الشمري

(إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ) قرن بين التقوى والإحسان: فمن اتقى الله حق تقاته أحسن للخلق.. ومن نقصت تقواه جبره الإحسان للخلق..

سعود بن إبراهيم الشريم

تذكر دائماً أنك لن تندم في الآخرة على أي شيء فاتك في حياتك الدنيا إلا على تقصيرك في طاعة الله { أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حسرتي عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ ..}

{ وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ }إبراهيم قال السعدي -رحمه الله-: هذا وعيد شديد للظالمين، وتسلية للمظلومين،

أم حسان الحلو

(إن عبادي ليس لك عليهم سلطان ) من استمسك بحبل الله المتين نجا بإذن الله من حبائل الشيطان ودسائسه ، وقد يتربص الشيطان بالإنسان في لحظات ضعف ليحقق بعضا من غاياته .

ميساء سمير الجارودي

﴿وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ ﴾ ‏المبلِّغ لرسالات الله حريٌّ به أن لا يلتمس عطاءً على تبليغه؛ حتى لا يصرفه ذلك عن هدفه، وهذا فعل الأنبياء.

ميساء سمير الجارودي

﴿وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ ﴾ الخشية الحقيقية هي التي تدفع بصاحبها إلى العمل، وامتثال أمر الله، واجتناب نهيه.

ميساء سمير الجارودي

﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا ﴾ ‏إظهار الضعف والعجز من أحب وسائل التوسل إلى الله؛لأنه يدل على تعلق القلب بحول الله وقوته.