تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عقروها فقال لهم تمتعوا في داركم ثلثة أيام ذلك وعد غير مكذوب قال عبد العزيز وحدثني رجل آخر ان صالحا تصبحوا غدا حمرا واليوم الثاني صفرا واليوم الثالث سودا قال فصبحهم العذاب فلما رأوا ذلك تحنطوا واستعدوا عبد يقول لما عقرت ثمود الناقة ذهب فصيلها حتى صعد تلا فقال يارب أين أمي ثم رغا رغوة فنزلت الصيحة فأخمدتهم عبد مسودة فأصبحت كذلك فلما كان اليوم الثالث أيقنوا بالهلاك فتكفنوا وتحنطوا ثم أخذتهم الصيحة فأهمدتهم عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال لما مر النبي بالحجر

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

ابن عمير يقول إن السحرة كانوا أول النهار سحارا وآخر النهار شهداء عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى فيسحتكم بعذاب قال فيستأصلكم فيهلككم عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله ما أخلفنا موعدك بملكنا قال بطاقتنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى بطريقتكم المثلى قال ببني إسرائيل عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى فيحل عليكم غضبى قال ينزل عليكم غضبي عبد الرزاق قال الملك فنبذها في جوفه فإذا هو عجل جسد له خوار فقال هذا إلهكم وإله موسى ولكن موسى نسي ربه عندكم قال عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

وسمنها ومنفعتها ويقوم هؤلاء على عنبهم حتى إذا عاد كما كان ردوا عليهم غنمهم قال فذلك قوله ففهمنها سليمن عبد قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى وعلمنه صنعة لبوس لكم قال كانت صفائح فأول من سردها وحلقها داود عبد الدنيا ومثلهم معهم من نسلهم وقال معمر وقال الكلبي آتاه الله أهله في الدنيا ومثلهم معهم في الآخرة عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة والكلبي فظن أن لن نقدر عليه قالا ظن أن لن نقضي عليه العقوبة عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى فنادى في الظلمت قال ظلمة بطن الحوت وظلمة البحر وظلمة الليل عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

أشد من السيف عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله بل هو ءايت بينت قال النبي آية بينة وكذلك قرأها قتادة في صدور الذين أوتوا العلم من أهل الكتاب قال عبد الرزاق قال معمر وقال الحسن القرآن آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم يعني المؤمنين عبد الرزاق عن ابن عيينة عن مالك بن مغول عن الربيع بن أبي راشد عن سعيد جبير في قوله تعالى يعبادى الذين ءامنوا إن أرضى وسعة قال هو الرجل يكون بين ظهراني قوم يعملون بالمعاصي عبد الرزاق قال معمر وحسبت أني سمعت الكلبي يذكر أنهم كانوا ثلاثين أو نحو ذلك عبد الرزاق قال أنا معمر عن

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

داود أنما فتنه قال علم داود أنه هو المعني بذلك وخر راكعا وأناب عبد الرزاق عن معمر عن قتادة وأناب أي تاب عبد الرزاق قال معمر وقال الحسن علم أنه هو المعني بذلك فسجد أربعين ليلة لا يرفع رأسه إلا لصلاة أفضل الجزاء قال الآن علمت يارب أنك قد غفرت لي قال الله فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مئاب عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال قال عبد الله ما زاد داود على أن قال أكفلنيها أي انزل لي عنها عبد الرزاق عن الثوري عن عبدالرحمن بن عبد الله عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

وكذا فقالت له قل كذا وكذا فحلف حينئذ أن يضربها فضربها تلك الضربة وكانت تحلة ليمينه وتخفيفا عن امرأته عبد الرزاق قال أنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن ابن ثوبان أن رجلا أصاب فاحشة على عهد النبي شفا موت فأخبر أهله بما صنع فجاءوا النبي أو قال فأمر النبي بقنو فيه مائة شمراخ فضرب بها ضربة واحدة عبد عن قتادة في قوله تعالى إنا أخلصنهم بخالصة ذكرى الدار قال تدعون إلى الآخرة وإلى طاعة الله عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى حميم وغساق قال هو ما يغسق بين جلده ولحمه يخرج من بينهما عبد الرزاق

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

للذين ءامنوا قال قال مطرف بن عبد الله بن الشخير وجدنا أنصح عباد الله لعباد الله الملائكة ووجدنا أغش عباد الله لعباد الله الشياطين عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى فاغفر للذين تابوا قال تابوا من الشرك تابوا واتبعوا أي طاعتك نا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وقهم السيئات قال قهم العذاب ومن تق العذاب يومئذ فقد رحمته عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى لمقت الله لمقت الله إياكم في الدنيا حين دعيتم إلى الإيمان فلم تؤمنوا أكبر من مقتكم أنفسكم حين رأيتم العذاب عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

قال عبد الرزاق قال معمر وقال الأعمش ومنصور عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان مولى النبي أن النبي قال استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن عبد الرزاق قال أخبرني الثوري بكر الصديق في قوله تعالى إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقموا قال الاستقامة ألا يشركوا بالله شيئا عبد الرزاق قال أنا معمر عن عبد الكريم الجزري عن مجاهد في قوله ادفع بالتى هي أحسن قال السلام سلم عليه إذ لقيته عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى كأنه ولى

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أنه تلا فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون قال ذهب النبي وبقيت النقمة ولم ير السلام قال معمر قال قتادة وذكر لنا أن النبي أري ما يصاب به أمته بعده فما رئي ضاحكا مستنشطا حتى قبض عبد أرسلنا إليهم من قبلك من رسلنا يقول سل أهل الكتاب أكانت الرسل تأتيهم بالتوحيد أكانت تأتيهم بلإخلاص عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله معه الملئكة مقترنين قال أي متتابعين عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في الرزاق عن معمر عن عاصم بن أبي النجود قال سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقرؤها يصدون قال يضحون قال عاصم

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن معمر قال تلا قتادة لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم قال فأنتم أسخف رأيا وأطيش أحلاما فاتهم رجل رأيه وانتصح كتاب الله عبد الرزاق قال أنا معمر عن الحسن أن قوما من المسلمين كان بينهم تنازع حتى لآخذنه عنوة بكثرة عشيرته وقال الآخر بيني وبينك رسول الله فتنازعا حتى كان بينهما ضرب بالنعال والأيدي عبد تلمزوا أنفسكم قال لا يطعن بعظكم على بعض ولا تنابزوا بالألقب قال لا تقل لأخيك المسلم يا فاسق يا منافق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن ابن عوف عن المسور بن مخرمة عن عبد الرحمن بن