الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : قلت : يا رسول الله أي جمع سيهزم فلما كان يوم بدر وانهزمت قريش نظرت إن الرجل ليقتل وهو يقذي عينيه فأنزل الله ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) ( الأنفال 17 ) # وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وابن راهويه وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن عكرمة قال عمر رضي الله عنه : جعلت أقول : أي جمع سيهزم حتى كان يوم بدر رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يثب في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الظَّن فقد أَسَاءَ بربه إِن الله يَقُول {اجتنبوا كثيرا من الظَّن} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن طَلْحَة بن عبد الله: سَمِعت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِن الظَّن يخطىء ويصيب وَأخرج ابْن ماجة عَن ابْن عمر قَالَ: رَأَيْت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يطوف بِالْكَعْبَةِ وَيَقُول: مَا أطيبك وَأطيب أعظم عِنْد الله حُرْمَة مِنْك مَاله وَدَمه وَأَن يظنّ بِهِ إِلَّا خيرا وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد عَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لَا تَظنن بِكَلِمَة خرجت من أَخِيك سوءا وَأَنت تَجِد لَهَا فِي الْخَيْر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حرَام ومشربه حرَام وملبسه حرَام وغذي بالحرام فأنَّى يُسْتَجَاب لذَلِك وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير {كلوا من طَيّبَات} قَالَ: من الْحَلَال وَأخرج ابْن سعد عَن عمر بن عبد الْعَزِيز أَنه قَالَ يَوْمًا الْقَوْم: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ إِن الله يَقُول فِي كِتَابه {كلوا من طَيّبَات مَا رزقناكم} فَقَالَ عمر
تفسير القرآن العظيم
الرزاق في المصنف برقم (10420) من طريق قيس بن الربيع به. قال الشيخ ناصر الألباني في إرواء الغليل (1/348) : "إسناد ضعيف فيه علتان: الأولى: الانقطاع، فإن أبا عبد الرحمن السلمي، واسمه عبد الله بن حبيب بن ربيعة، لم يسمع من عمر كما قال ابن معين. الأخرى: سوء حفظ قيس بن الربيع". (7) في أ: "لا يزيد في مهر". (8) زيادة من جـ، أ. (9) في ر: "صابت". (10 قال الحافظ ابن كثير في مسند عمر بن الخطاب (2/573) : "فيه انقطاع". (11) زيادة من أ. (12) في أ: "ما أصدقتها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صبيغ فقال : وأنا عبدالله عمر . العاص إلى عمر بن الخطاب ، فلما أتاه أرسل عمر إلى رطائب من جريد ، فضربه بها حتى ترك ظهره دبرة ، ثم تركه أن عمر بن الخطاب جلد صبيغاً الكوفي في مسألة عن حرف من القرآن حتى اطردت الدماء في ظهره . فقال عمر : اللهم أمكني منه . وأخرج ابن عساكر عن محمد بن سيرين قال : كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري أن لا يجالس صبيغاً ، وأن
التفسير من سنن سعيد بن منصور
907 - حدثنا سعيد قال : نا مروان بن معاوية ، قال : نا عمر بن حمزة العمري ، قال : سمعت محمد بن كعب القرظي ، قال : « قيل لموسى عليه السلام : ماذا شبهت كلام ربك D مما خلق ؟ قال : الرعد » قال عمر : قال رجل : قال
معالم التنزيل
سعيد عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس، وهذه واهية ليست بشيء. » أي: أبو محمد بن بكر بن سهل. وشيخه عبد الغني بن سعيد هو الثقفي. وشيخه موسى بن عبد الرحمن الصّنعاني، قال عنه الذهبي في «الميزان» (4/ 211) : ليس بثقة، قال عنه ابن حبان فهذا الطريق إلى عطاء ليس بشيء، واه بمرة، وابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز، ثقة روى له الأئمة الستة
معالم التنزيل
عبد بن حميد المتوفى سنة (249) والإمام أبي جعفر الطبري المتوفى سنة (310) والإمام أبي بكر بن المنذر المتوفى سنة 318 والإمام أبي محمد بن أبي حاتم المتوفى سنة 327 والإمام أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه المتوفى سنة 410، والإمام عبد الرحمن بن علي بن الجوزي المتوفى سنة 597. - والإمام الحافظ إسماعيل بن كثير الدمشقي ج- ومنهم من جعل عمدته اللغة والنحو كالإمام محمود بن عمر الزمخشري في كتابه «الكشاف» المتوفى سنة (538 هـ ح- ومنهم من جعل عمدته مناسبة الآيات والسور كالإمام برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى سنة 885
تفسير ابن أبي حاتم
تفسير القرطبي: (7/ 4604) . 2565: 14338: منه: 1: تفسير عبد الرزاق: (2/ 439) . 2566: 14342: أهلها: 1: تفسير 14346: تنخموا: 2: تفسير مجاهد: (2/ 439) . : 14347: بالعذر: 3: ثبت في الصحيح: أن أبا موسى حين استأذن على عمر ثلاثا فلم يؤذن له انصرف ثم قال عمر: ألم أسمع صوت عبد الله بن قيس يستأذن؟ ائذنوا له فطلبوه فوجدوه قد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني وابن مردويه بسند ضعيف عن ابن عمر قال : قال رسول الله A : « نزلت سورة الحديد يوم الثلاثاء وأخرج أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه النسائي وابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان « عن عرباض بن سارية وأخرج ابن الضريس عن يحيى بن أبي كثير قال : « كان رسول الله A لا ينام حتى يقرأ المسبحات ، وكان يقول : وأخرج البزار وابن عساكر وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في الدلائل عن عمر قال : كنت أشد الناس في بيتك ، قلت : وما ذاك؟ قال : هذه أختك قد أسلمت ، فرجعت مغضباً حتى قرعت الباب فقيل : من هذا؟ قلت : عمر