إعراب القرآن

(غ) غزوان بن جرير الضبي 657، 719 (ف) الفارسي الحسن بن أحمد أبو على الفارسي. ، 101، 107، 127، 155، 176، 207، 289، 305، 338، 581، 690، 740، 756، 758، 804، 927 (ق) القاسم بن سلام أبو بن محمد أبو عثمان المازني. 333، 424، 461، 552، 573، 734، 795، 806، 768، 943 محمد بن إبراهيم بن النحاس 16 محمد بن الحسن بن دريد أبو بكر 165، 333، 967

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا سليمان التيمي بالإسنادين جميعاً مثله. حدثنا ابن نمير ، حدثنا أبو خالد عن داود واللفظ له ( ح ) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا سليمان بن الله صلى الله عليه وسلم : " لا تأتي مائة وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم " حدثني إسحاق بن منصور ، أخبرنا أبو

مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن

5 - عاصم الكوفى: هو عاصم بن أبى النجود، ويقال له ابن بهدلة، أبو بكر، وهو من التابعين، وتوفى بالكوفة سنة وراوياه: شعبة، وحفص، فأما شعبة: فهو أبو بكر شعبة بن عباس بن سالم الكوفى. فهو حفص بن سليمان بن المغيرة البزاز الكوفى، ويكنى أبا عمرو، وكان ثقة، قال ابن معين: هو أقرأ من أبى بكر وراوياه: أبو الحارث، وحفص الدورى: فأما أبو الحارث فهو اللّيث بن خالد البغدادى، توفى سنة أربعين ومائتين

مسائل منثورة في التفسير والعربية والمعاني

. - الزاهر في معاني كلمات الناس: ابن الأنباري، أبو بكر محمد بن القاسم، ت 328 هـ، تح د. حاتم صالح الضامن، بيروت 1979. - السبعة في القراءات: ابن مجاهد، أبو بكر أحمد بن موسى، ت 324 هـ، تح د. الداودي، محمد بن علي، ت 945 هـ، تح علي محمد عمر، القاهرة 1972. - طبقات النحاة واللغويين: ابن قاضي شهبة، أبو بكر بن أحمد، ت 851 هـ، مصورة عن نسخة الظاهرية. - فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن: زكريا الأنصاري، 826 هـ، تح الشيخ محمد علي الصابوني، الجزائر 1988. - الكتاب: سيبويه، أبو بشر عمرو بن عثمان، ت 180 هـ،

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال أبو بكر الوراق (¬1): هم الخلفاء الراشدون: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلى، رضي الله عنهم. يدل عليه: [1182] ما أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد (بن إبراهيم) (¬2) الطبراني (¬3) بها، أنبأنا شافع وطريق ابن مسعود، وابن عباس يتعاضدان. (¬1) لعله محمد بن إسماعيل، أبو بكر البغدادي، المستملي، كان محدثاً

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

النوق (¬1) وزُفُّوا إلى الجنة" (¬2). [125] وأخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد بن عمر الجوري (¬3) رحمه الله، قال: أنا أبو بكر محمد بن محمد بن أحيد (¬4) البلخي قال: محمد بن أبي مالك (¬5)، قال: ثنا العباس وهو: محمد بن محمد بن أحْيدَ بن مجاهد، أبو بكر الفقيه البلخي. وأسند الخطيب البغدادي عن محمد بن عبد الله الحافظ أنه قال: أبو بكر محمد ابن محمد بن أحيد القطان البلخي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

فقيل لطلحة: ألا تسقيهم النبيذ؟ فقال: إني أكره (¬1) أن يسكر مسلم بسببي (¬2). [475] أخبرنا أبو بكر الجوزقي (2739) من طريق حريش عن طلحة به بنحوه بذكر أوله. (¬3) محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن زكريا الشيباني أبو بكر الجوزقي النيسابوري، ثقة. (¬4) في (ش): الأرغيان. وهو: عبد الواحد بن محمَّد بن سعيد أبو أحمد الأرغياني. علي الحافظ، وأبو إسحاق المزكي، وشيوخ نيسابور، وقع لي حديثه بعلو من رواية أبي بكر بن مهران =

المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز

الأزدي (¬1) بالبصرة يقول: سمعت أبا بكر محمد بن دريد الأزدي (¬2) يقول: سمعت أبا حاتم سهل بن محمد السجستاني سبع لغات [35 و] من لغات العرب، وذلك أن القرآن نزل بلغة قريش وهذيل وتميم وأزد وربيعة وهوازن وسعد بن بكر {إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ} أراد العرب كلهم. ¬__________ (¬1) هو محمد بن المعلى بن عبد الله الأسدي، أبو الله الأزدي، النحوي، اللغوي "معجم الأدباء 7/ 107، بغية الوعاة ص106". (¬2) هو محمد بن الحسن بن دريد، أبو بكر الأزدي، اللغوي، الشافعي، يقال له: أشعر العلماء وأعلم الشعراء، توفي سنة 321هـ "إنباه الرواة 3/ 92

قانون التأويل

أولاده وأحفاده: أنجب أبو بكر بن العربي جملة أولاد منهم: 1 - أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن العربي سمع وقال ابن الأبار (¬2): وكان له اعتناء بسماع العلم، والمداومة عليه، ولم يبلغ مبلغ التحديث فيما أحسب. 2 - أبو ومن أحفاده: 1 - أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن العربي، كان من أهل الفضل والدين والتواضع ولين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا ابن حبيش المقرئ قال : حدّثنا أبو القاسم بن الفضل قال : حدّثنا محمد بن فقام إليه أبو بكر رضي الله عنه فقبل رأسه وقال : { وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشعر وَمَا يَنبَغِي لَهُ }. فقال أبو بكر : يا نبي الله ، إنما قال الشاعر : كفى الشيب والإسلام للمرء ناهياً ... فقال أبو بكر أو عمر : أشهد أنك رسول الله ، يقول الله عز وجل : { وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشعر وَمَا يَنبَغِي