الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن ماجة بسندٍ واهٍ عَن أبيّ بن كَعْب قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لرباط يَوْم فِي سَبِيل الله من وَرَاء عَورَة الْمُسلمين محتسباً من غير شهر رَمَضَان أفضل عِنْد الله وَأعظم من شهر رَمَضَان أفضل عِنْد الله وَأعظم أجرا من عبَادَة ألفي سنة صيامها وقيامها فَإِن رده الله الى أَهله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول موقف سَاعَة فِي سَبِيل الله خير من قيام لَيْلَة الْقدر عِنْد الْحجر الْأسود صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: رِبَاط يَوْم فِي سَبِيل الله خير من ألف يَوْم فِيمَا سواهُ من الْمنَازل
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أقعدهم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، واتبعوا أمره، محافظة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابتغاء ما عند الله من الثواب بذلك من فعلهم والدار الآخرة. فلما لقي نبي الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد أبا سفيان ومن معه من المشركين، هزمهم نبي الله صلى الله عليه فلما رأى المسلحةُ أن الله عز وجل هزم المشركين، انطلق بعضهم وهم يتنادون:"الغنيمة! الغنيمة! وثبت بعضهم مكانهم، وقالوا: لا نَريم موضعنا حتى يأذن لنا نبي الله صلى الله عليه وسلم!.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني ابن بشار، قال: ثنا ابن أَبي عدي، عن حميد، عن أنس بن مالك، قال: قال عمر بن الخطاب: قلت لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم صنع طعامًا، ودعا القوم، فجاءوا فدخلوا وزينب مع رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم في البيت، وجعلوا يتحدثون، وجعل رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم يخرج ثم يدخل وهم قعود حدثني عمر بن إسماعيل بن مجالد، قال: ثنا أبي، عن بيان، عن أنس بن مالك، قال: بنى رسول الله صَلَّى الله الله عَلَيْهِ وَسَلَّم منطلقًا قبل بيت عائشة، فرأى رجلين جالسين، فانصرف راجعًا، فأنزل الله (يَا أَيُّهَا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم فرأوا أنه بعث من غيرهم، كفروا به حسدا للعرب، وهم يعلمون أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة: (فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به) . 1526 - حدثني فلما بعث الله محمدا، ورأوا أنه من غيرهم، كفروا به حسدا للعرب، وهم يعلمون أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقال الله: (فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين) . 1527 - حدثني موسى قال، حدثنا يستفتحون بمحمد صلى الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فعليه صَوْم جميعه، أبطلُ وأفسدُ، لتظاهر الأخبار عن رَسول الله صلى الله عليه وسلم أنه خرج عَام الفتح من رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحوه. (1) 2850- حدثنا هناد وأبو كريب قالا حدثنا يونس بن بكير قال، حدثنا ابن إسحاق قال، حدثني الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم لسفره عام الفتح لعشر مضين من رمضان، فصامَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وصامَ الناسُ معه، حتى بن عبد الله، عن ابن عباس قال خرج رسول الله __________ (1) الأحاديث: 2847-2849، هي ثلاثة أسانيد لحديث
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم فرأوا أنه بعث من غيرهم، كفروا به حسدا للعرب، وهم يعلمون أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة:(فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به). 1526 - حدثني فلما بعث الله محمدا، ورأوا أنه من غيرهم، كفروا به حسدا للعرب، وهم يعلمون أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقال الله:(فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين). 1527 - حدثني موسى قال، حدثنا بمحمد صلى الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فعليه صَوْم جميعه، أبطلُ وأفسدُ، لتظاهر الأخبار عن رَسول الله صلى الله عليه وسلم أنه خرج عَام الفتح من رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحوه. (1) 2850- حدثنا هناد وأبو كريب قالا حدثنا يونس بن بكير قال، حدثنا ابن إسحاق قال، حدثني الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم لسفره عام الفتح لعشر مضين من رمضان، فصامَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وصامَ الناسُ معه، حتى بن عبد الله، عن ابن عباس قال خرج رسول الله __________ (1) الأحاديث : 2847-2849 ، هي ثلاثة أسانيد لحديث
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه في رباعياته والطبراني عن أبي قرصاصة رضي الله عنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول " ابنوا تبى في الطرق " وأخرج أحمد عن أنس رضي الله عنه قال " مررت مع النبي صلى الله عليه و سلم في طريق من طرق " وأخرج أحمد في الزهد والحكيم الترمذي عن مالك بن دينار رضي الله عنه قال : يقول الله " إني لأهم بعذاب عنه قال : كنت عند منبر رسول الله صلى الله عليه و سلم في نفر من أصحابه فقال رجل منهم ما أبالي أن لا أعمل خير مما قلتم فزجرهم عمر رضي الله عنه وقال : لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية 57 أخرج الطبراني وأبو الشيخ عن أبي الأحوص قال : جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه قال : إن الله سبحانه وتعالى جعل القرآن شفاء لما في الصدور ولم يجعله صلى الله عليه و سلم فقال : إني أشتكي صدري فقال : اقرأ القرآن يقول الله تعالى : شفاء لما في الصدور وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن وائلة بن الأسقع رضي الله عنه أن رجلا شكا إلى النبي صلى الله عليه و عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن فقلت : أسماني لك ؟ قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله كما أنتم وأخرج ابن أبي شيبة وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن جرير والحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : أو خلقا مما يكبر في صدروكم قال : الموت وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن الحسن رضي الله عنه مثله وأخرج عبد الله عنهما في قوله : فسينغضون إليك رؤوسهم قال : يحركون رؤوسهم استهزاء برسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرج قال : يحركون رؤوسهم استهزاء برسول الله صلى الله عليه و سلم قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم