الوجوه والنظائر

الصلاة أصلها الدعاء صليت إذا دعوت، قال الشاعر: وقابلها الريح في دنها ... وصلى على دنها وارتسم وسميت الصلاة لما فيها من الدعاء، والصلاة على الجنازة؛ لأنَّهَا دعاء لا سجود فيه

فتح البيان في مقاصد القرآن

(إنما وليّكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) عن ابن عباس قال: في مواضعها غير متكبرين على الفقراء ولا مترفعين عليهم، وقيل المراد بالركوع على المعنى الثاني ركوع الصلاة

فتح البيان في مقاصد القرآن

أنزلنا عليهم من الوحي (وأوحينا إليهم فعل الخيرات) أي أن يفعلوا الطاعة، وقيل شرائع النبوات (وإقام الصلاة (وإيتاء الزكاة) الواجبة، وخصهما بالذكر لأن الصلاة أفضل العبادات البدنية وشرعت لذكر الله، والزكاة أفضل

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

الأبواب، وقد يقال: هدم الشئ، إذا لم يقم بحقوقه فيقال: هدم المسجد في هذا المعني، ويقال من هذا: هدم الصلاة وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ) " 40/الحج " التهديم من المعني الأول إذا أريد بالصلوات معابد اليهود فإن أريد جمع الصلاة

معالم التنزيل

. __________ (1) أخرجه أبو داود في الصلاة، باب الدعاء في الصلاة: 1 / 422، وهو مرسل، والمصنف في شرح السنة

جامع البيان في تفسير القرآن

صدقكم، (شَهِيدًا)، وذلك لأن الأمم يجحدون يوم القيامة تبليغ الأنبياء، فالأنبياء يأتون بأمة محمد - عليه الصلاة فيشهدون بالتبليغ، فتقول الأمم: من أين عرفتم؟، فيقولون: أخبرنا نبينا في كتابه، ثم يزكيهم محمد عليه الصلاة

جامع البيان في تفسير القرآن

جُنُبًا) عطف على " وأنتم سكارى " (إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ) مسافرين حين فقد الماء فإنه جائز للجنب حينئذ الصلاة ، أو معنى الآية لا تقربوا مواضع الصلاة في حال السكر ولا في حال الجنابة إلا حال العبور فيها فجاز المرور

من روائع القرآن

ترويها عن جموع مثلها إلى الناقل الأول لها بعد أن تنزلت عليه وحيا من الله عزّ وجلّ، وهو سيدنا محمد عليه الصلاة ليس بمعجز والقراءات الشاذّة غير متواترة، والحديث القدسي غير معجز، ذلك لأن اللفظ فيه من الرسول عليه الصلاة

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

الله هو العذاب الأليم (عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ) عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنهم جبريلُ عليه الصلاة والسلام وملكانِ معه وقالَ محمدُ بنُ كعبٍ وسبعةٌ معه وقيل جبريلُ وميكائيلُ وإسرافيلُ عليهم الصلاة والسلام

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

لتفسدن {مَّرَّتَيْنِ} مصدرٌ والعاملُ فيه من غير جنسه أولاهما مخالفةُ حكم التوراة وقتل شعياء عليه الصلاة والسلام وحبسُ أرمياءَ حين أنذرهم سخطَ الله تعالى والثانية قتلُ زكريا ويحيى وقصدُ قتلِ عيسى عليهم الصلاة