الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه من طرق عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : دلوكها غروبها وأخرج ابن مردويه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم جرير عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلىالله عليه وسلم : " أتاني جبريل عليه السلام لدلوك الشمس حين زالت فصلى بي الظهر " وأخرج ابن جرير عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال : كان رسول الله قلت نعم صلى الظهر أخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم يصلي الظهر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إن الله أعطى المؤمن ثلاثة : المقة والملاحة والمودة والمحبة في صدور المؤمنين " ثم تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن أحبه الله فإذا أحبه الله حببه إلى عباده وإن العبد إذا عمل بمعصية الله أبغضه الله فإذا أبغضه الله بغضه إلى عباده وأخرج الحيكم الترمذي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لكل عبد صيت صلى الله عليه و سلم : " إن المقة من الله والصيت من السماء فإذا أحب الله عبدا قال لجبريل : إني أحب فلانا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين وإذا دعوا إلى الله سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقه فأولئك هم الفائزون - أخرج عبد صلى الله عليه و سلم فاذا دعي إلى النبي صلى الله عليه و سلم وهو محق اذعن وعلم ان النبي صلى الله عليه فانزل الله واذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إلى قوله هم الظالمون فقال رسول الله صلى الله عليه و صلى الله عليه و سلم " من دعي إلى سلطان فلم يجب فهو ظالم لا حق له "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله ومن الناس من يقول آمنا بالله قال : كان أناس من المؤمنين حاتم عن عطاء رضي الله عنه في قوله فاذا أوذي في الله قال : اذا أصابه بلاء في الله عدل بعذاب الله عذاب الله اذا أوذي في الله وأخرج أحمد وابن أبي شيبه وعبد بن حميد والترمذي وصححه وابن ماجه وأبو يعلى وابن حبان وأبو نعيم والبيهقي في شعب الايمان والضياء عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد ولقد أخفت في الله وما يخاف احد ولقد أتت علي ثالثة وما لي ولبلال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- قوله تعالى : فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السموات والأرض وعشيا وحين تظهرون يخرج ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون أخرج الفريابي وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله والفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه عن أبي رزين رضي الله عنه قال : عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم " ألا أخبركم لم سمى الله إبراهيم خليله الذي وفى لأنه كان يقول كلما أبو داود والطبراني وابن السني وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن الضريس عن عمر قال " قلت لرسول الله صلى الله عليه و سلم لما نزلت آية الرجم : اكتمها يا رسول في الرجم فانه حق قد رجم رسول الله صلى الله عليه و سلم ورجم أبو بكر ورجمت ولقد هممت ان أكتب في المصحف فسأل أبي بن كعب عن آية الرجم فقال أبي : ألست أتيتني وانا أستقرئها رسول الله صلى الله عليه و سلم فدفعت ولا تطع الكافرين والمنافقين إن الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى إليك من ربك إن الله كان بما تعملون يعطوه شطرا أموالهم وخوفه المنافقون واليهود بالمدينة ان لم يرجع قتلوه فانزل الله يا أيها النبي اتق الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم " من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحط عنه عشر خطيآت " وأخرج البخاري في الادب ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " من صل علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشرا " وأخرج البخاري في الادب عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي فقال : آمين فقالوا : يا رسول الله سمعناك تقول آمين ثلاث مرات قال : لما رقيت الدرجة الاولى جاءني جبريل وأخرج أحمد وعبد بن حميد وابن مردويه عن بريدة رضي الله عنه قال : قلنا يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني ابن بشار، قال: ثنا ابن أَبي عدي، عن حميد، عن أنس بن مالك، قال: قال عمر بن الخطاب: قلت لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم صنع طعامًا، ودعا القوم، فجاءوا فدخلوا وزينب مع رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم في البيت، وجعلوا يتحدثون، وجعل رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم يخرج ثم يدخل وهم قعود حدثني عمر بن إسماعيل بن مجالد، قال: ثنا أبي، عن بيان، عن أنس بن مالك، قال: بنى رسول الله صَلَّى الله الله عَلَيْهِ وَسَلَّم منطلقًا قبل بيت عائشة، فرأى رجلين جالسين، فانصرف راجعًا، فأنزل الله(يَا أَيُّهَا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أقعدهم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، واتبعوا أمره، محافظة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابتغاء ما عند الله من الثواب بذلك من فعلهم والدار الآخرة. فلما لقي نبي الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد أبا سفيان ومن معه من المشركين، هزمهم نبي الله صلى الله عليه فلما رأى المسلحةُ أن الله عز وجل هزم المشركين، انطلق بعضهم وهم يتنادون:"الغنيمة! الغنيمة! وثبت بعضهم مكانهم، وقالوا: لا نَريم موضعنا حتى يأذن لنا نبي الله صلى الله عليه وسلم!.
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 807 """" 4453 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير في قول الله : كمن باء بسخط من الله يعني : كمن استوجب سخطا من الله قوله تعالى : وماواه جهنم 4455 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله بن لهيعة يقول : لهم درجات عند الله . يعني : لهم فضائل عند الله .