الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : البدن الدرع الحديد # وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي جهيم موسى بن سالم رضي الله عنه في قوله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : خبث ذلك الحديد والحلية مثل زبد السيل ! < وأما ما ينفع الناس > ! من الماء !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : هي المساكن والأنعام وما ترزقون منها وسرابيل من الحديد والثياب تعرف هذا كفار قريش ثم تنكره بأن تقول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وبينهما حجاب سور ما يدري أحد ما ذاك السور # وقرأ ( باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ) ( الحديد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أدق من الشعر وأحد من الحديد وهو بكل مكان غير أنه لا يرى # وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد
شرح مقدمة التفسير لصالح آل الشيخ
وَقَوْلِهِ: {لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ} [الحديد: 10] ، أُرِيدَ
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
. __________ 1سورة الحديد آية (28) . 2سورة الشورى آية (52) . 3سورة النور آية (40) .
سلسلة التفسير
يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} [الحديد
سلسلة التفسير
رَحِيمٌ * لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ} [الحديد
تفسير الشعراوي
أن يدخل الشيء في طاعتي فلا يعصى ولا يتأبى علي، وافرض أنني أمسكت قطعة حديد ولويتها، هنا تكون قطعة الحديد