تفسير القرآن العزيز
. | | سورة طه من ( آية 77 آية 89 ) . | < < طه : ( 77 ) ولقد أوحينا إلى . . . . .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الكفار ( قال الروم وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله ) وليجدوا فيكم غلظة ( قال شدة سورة قوله ) وإذا ما أنزلت سورة ( حكاية منه سبحانه لبقية فضائح المنافقين أي إذا ما أنزل الله على رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) سورة من كتابه العزيز فمن المنافقين ) من يقول ( لإخوانه منهم ) أيكم زادته هذه ( السورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أمر ولا مأمور حتى يقال إنه يلزم منه أحد محالين إما خطاب المعدوم أو تحصيل لحاصل وقد مضى تفسير ذلك فى سورة وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عن قتادة فى قوله ) ليبين لهم الذي يختلفون فيه ( يقول للناس عامة سورة قد تقدم تحقيق معنى الهجرة فى سورة النساء وهى ترك الأهل والأوطان ومعنى ) هاجروا في الله (
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 473 """""" S23 تفسير سورة المؤمنون هى مكية بلا خلاف قال القرطبي كلها مكية فى قول الجميع والترمذي وابن ماجه وغيرهم عن عبد الله بن السائب قال صلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بمكة الصبح فاستفتح سورة ابن عباس مثله وقد ورد فى فضائل العشر الآيات من أول هذه السورة ما سيأتي قريبا بسم الله الرحمن الرحيم سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فضالة بن عبيد فى قوله ) وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ( قال هؤلاء الذين يخربون البيت ع2 تفسير سورة كلها فى قول الجميع وأخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردوية والبيهقى فى الدلائل عن ابن عباس قال أنزلت سورة النمل بمكة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله سورة النمل ( 1 14 )
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الله إنك لا تسمع الموتى فقال والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع منهم ولكنهم لا يطيقون أن يجيبوا ع31 تفسير سورة وابن ماجه عن البراء قال كنا نصلي خلف النبي صلى الله عليه واله وسلم الظهر نسمع منه الاية بعد الاية من سورة لقمان والذاريات بسم الله الرحمن الرحيم سورة لقمان ( 1 11 )
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عنه أيضا في قوله ( ليزلقونك بأبصارهم ) قال ينفذونك بأبصارهم ع69 تفسير سورة مكية قال القرطبي في قول الجميع وأخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال نزلت سورة الزبير مثله وأخرج الطبراني عن أبي برزة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقرأ في الفجر بالحاقة ونحوها سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ما بين عينيه ووجهه وأخرج ابن المنذر عنه ) ولقاهم نضرة وسرورا ( قال نضرة في وجوههم وسرورا في صدورهم سورة يكون منصوبا على المدح والضمير من فيها يعود إلى الجنة والأرائك السرر في الحجال وقد تقدم تفسيرها في سورة وليلة ظلامها قد اعتكر قطعتها والزمهرير ما زهر ويروى ما ظهر أي لم يطلع القمر وقد تقدم تفسير هذا في سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
[سورة الحجر: 87] قال: هي فاتحة الكتاب. سور القرآن بالمثاني، فقد بينا صحته، وسندُلّ على صحة وجه تسمية جميع القرآن به عند انتهائنا إليه في سورة الزُّمَر، إن شاء الله. __________ (1) الأثر 135- سيأتي في تفسير الآية: 87 سورة الحجر 14: 38 - 39 (بولاق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
محكمات"، قال: هي الثلاث الآيات من ههنا: (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ) [سورة 152] ، إلى ثلاث آيات، (1) والتي في"بني إسرائيل": (وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ) [سورة 39] ، إلى آخر الآيات. (2) __________ (1) في المطبوعة: "التي هاهنا"، وهو خطأ، فإن الآيات كما ترى من سورة