تفسير الشعراوي
والحق سبحانه يقول: {لِّكَيْلاَ تَأْسَوْاْ على مَا فَاتَكُمْ} [الحديد: 23] .
تفسير الشعراوي
وفرد أصابع يديه وقال: أشدُّّ جنود الله عشرة: الجبال الرواسي، والحديد يقطع الجبال، والنار تذيب الحديد،
تفسير الشعراوي
وهكذا نفهم أن التكوين هو تكوين نسبيّ للعناصر، كذا من الحديد؛ كذا من الصوديوم؛ كذا من المغنسيوم؛ وهكذا
تفسير الشعراوي
وكذلك يقول تعالى مرة: {أَرْسَلْنَا ... } [الحديد: 26] . ومرة أخرى يقول: {بَعَثْنَا} [النحل: 36] .
تفسير الشعراوي
العلم الحديث قد أظهر لنا بعض الحواسّ الأخرى، ففي علم وظائف الأعضاء يقولون: إنك إذا حملتَ قطعتين من الحديد
تفسير الشعراوي
وسبق أن ضربنا مثلاً بالخطّاف الذي نصنعه من الحديد، فلو جعلناه مستقيماً ما أدَّى مهمته، إذن: فاستقامته
تفسير الشعراوي
معايرتها والتفتيش عليها ومتابعة دِقّتها؛ لأنها مع مرور الزمن عُرْضة للنقص أو الزيادة، فمثلاً سنجة الحديد
البرهان فى تناسب سور القرآن
إنك اتخذت إبراهم خليلا وأعطيته ملكا عظيما، كلمت موسى تكليما، وأعطيت داود ملكا عظيما، وألَنْتَ له الحديد
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
وذلك إِمّا بإِنزال الشئِ نفسه، كإِنزال القرآن، وإِمّا بإِنزال أَسبابه والهداية إِليه، كإِنزال الحديد
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ} ، وإِمّا بإِنزال أَسبابه والهداية إِليه، كقَوله تعالى: {وَأَنزَلْنَا الحديد