الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(إليه يرد علم الساعة) أي: لا يعلم ذلك أحد سواه، كما قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وهو سيد

التفسير المنير

حكّموا أول من يطلع عليهم، فطلع عليهم رسول الله صلّى الله عليه وسلم، فحكّموه، ووضع الحجر في ثوب، ثم أمر سيد

التفسير المنير

ووجد في ساحة المعركة حمزة سيد الشهداء، وكانت هند بنت عتبة قد بقرت كبده ولاكتها، ولم تستسغها، وصرخ أبو

التفسير المنير

وقد أجاز العز بن عبد السلام ذلك في النبي صلّى الله عليه وسلّم لأنه سيد ولد آدم، ولم يجز أن يقسم على الله

التفسير المنير

ممن هاجر إلى الحبشة، حين شهد عليه الشهود بأنه شرب الخمر بعد التحريم بهذه الآية، روى الزهري أن الجارود سيد

معترك الأقران في إعجاز القرآن

عليه الصلاة والسلام، يا سيد الخلق، ها أنا أتَوَسَّلُ بك إلى ربي في غفراْن ذنوبي.

التفسير الحديث

وهذا سيد البشر رسول الله صلى الله عليه وسلم مات لم يكن مما ذكروه شيء.

التفسير الحديث

قالوا له: علّمنا، فقال: قولوا اللهم اجعل صلاتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبيين

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

هـ) ، دار المعرفة- بيروت 10- أخبار أصبهان لأحمد بن عبد الله، أبي نعيم الأصبهاني (ت 430 هـ) ، تحقيق سيد

بحر العلوم

الزهراء بنت رسول الله صلّى الله عليه وسلم، ورضي الله تعالى عنها، وَطُورِ سِينِينَ هما الحسن والحسين سيد