الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لحق على الله أن يكرم من زاره فيها # وأخرج البزار وأبو يعلى والطبراني في الأوسط والبيهقي عن أنس بن مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم قال : في الجنة ثمانية أبواب منها باب يسمى الريان لا يدخله إلا الصائمون # وأخرج مالك
تفسير سفيان الثوري
سَيُطَوَّقُونَ مَا بخلوا به يوم القيامة قال يجئ مَالُهُ ثُعْبَانًا، يَنْقُرُ رَأْسَهُ يَقُولُ أنا مالك
تفسير القرآن العزيز
. | | يحيى : عن همام ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : | ' إن الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والذي لم يحْوِه من صفاته جلّ ذكره ما قبل قوله: (مالك يوم الدين) ، المعنى الذي في قوله: (مَلِك يوم الدين بالكتاب، قراءة من قرأه (مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ) ، بمعنى إخلاص المُلك له يوم الدين، دون قراءة من قرأ (مالك ، يوجبُ وصْلَ ذلك بالنبأ عن نفسه أنه: مَنْ مَلَكهم في الآخرة على نحو مِلْكه إياهم في الدنيا بقوله (مالك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والذي لم يحْوِه من صفاته جلّ ذكره ما قبل قوله:(مالك يوم الدين)، المعنى الذي في قوله:(مَلِك يوم الدين) بالكتاب، قراءة من قرأه( مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ )، بمعنى إخلاص المُلك له يوم الدين، دون قراءة من قرأ(مالك الآخرة، يوجبُ وصْلَ ذلك بالنبأ عن نفسه أنه: مَنْ مَلَكهم في الآخرة على نحو مِلْكه إياهم في الدنيا بقوله(مالك
معالم التنزيل
وهو في «شرح السنة» 1437 بهذا الإسناد، وفي «الموطأ» (2/ 896) عن مالك به. وأخرجه البخاري 3473 ومسلم 2218 ح 92 وأحمد (5/ 202) من طريق مالك به. / 213) والبيهقي (3/ 276) من طريق سفيان عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عن إبراهيم بن سعد عن سعد بن مالك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: فجمعتهم له = قال ابن عون: أظنه قال: في بَهْوٍ (2) = فأخذ أدناهم رجلا فقال: أنشدكم بالله وبحق الإسلام بن قرة قال: أتينا أنس بن مالك، فكان فيما حدثنا قال: لم نر مثل الذي بلغنا عن ربنا، ثم لم نخرج له عن كل كالذي في قوله تعالى: "ونكتب ما قدموا وآثارهم"، أي خطاهم حيث سعوا في الأرض. (6) الأثر: 9230- خرجه ابن كثير في تفسيره 2: 423، 424، والسيوطي في الدر المنثور 2: 145، وقال ابن كثير: "إسناد صحيح ومتن حسن، وإن وقال السيوطي: "أخرج ابن جرير بسند حسن".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد ينسب إلى جده، ولذلك ترجمه ابن أبي حاتم 3 / 2 / 190 في اسم"محمد بن صدران". وله ترجمتان في ابن سعد 5: 43-44، و 6: 86-87، وفي الإصابة 5: 60-61، 145. تعقبه فيه ابن التركماني في الجوهر النقي. وقال: "أخرجه أحمد، وصححه ابن حبان". ونسبه أيضًا للطحاوي. وقال الحافظ، في آخر كلامه، في شأن رواية ابن حبان: "وأغرب ابن حبان، فساق الحديث بلفظ: تسملي، بالميم بدل
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد ينسب إلى جده ، ولذلك ترجمه ابن أبي حاتم 3 / 2 / 190 في اسم"محمد بن صدران" . وله ترجمتان في ابن سعد 5 : 43-44 ، و 6 : 86-87، وفي الإصابة 5 : 60-61 ، 145 . تعقبه فيه ابن التركماني في الجوهر النقي . وقال : "أخرجه أحمد ، وصححه ابن حبان" . ونسبه أيضًا للطحاوي . وقال الحافظ ، في آخر كلامه ، في شأن رواية ابن حبان : "وأغرب ابن حبان ، فساق الحديث بلفظ : تسملي ، بالميم