رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قال ابن عباس وابن مسعود: ما بَغَتْ امرأة نبي قط (2) . قال الحافظ ابن كثير (2/449) : وقد نص غير واحد من الأئمة على تخطئة من ذهب في تفسير هذا إلى أنه ليس بابنه ، وإنما كان ابن زنية. ... وبنحوه عند ابن أبي حاتم (6/2040) . قال ابن كثير (2/449) : وكذا روي عن مجاهد أيضاً وعكرمة والضحاك وميمون بن مهران وثابت بن الحجاج، وهو اختيار
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ورواه ابن الشجري في "الأمالي الخميسية" 1/ 98 من طريق أبي بكر الجعابي ومخلد الدقاق. كلاهما ابن شريك، وابن عبد الوهاب، عن أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي عن سلام بن سليم به. ب- القاسم بن الحكم العرني: رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 8/ 5 ، وذكره ابن عدي في "الكامل" 7/ 127 عن القاسم به. ثلاثتهم سلام، والعرني، ويوسف عن هارون بن كثير عن زيد به. =
التبيان في أيمان القرآند
قال ابن عباس -رضي الله عنهما- وأصحابُه: "هو الكَفُور" (¬1). وقيل: هو البخيل الذي يمنع رِفْدَهُ، ويُجيع عبدَهُ، ولا يعطي في النَّائبة (¬2). ¬__________ (¬1) أخرجه: ابن "تفسير ابن كثير" (8/ 467). (¬2) روي عن أبي أمامة -رضي الله عنه- موقوفًا ومرفوعًا. فأما المرفوع؛ فأخرجه: ابن جرير في "جامع البيان" (12/ 672)، وابن أبي حاتم -كما ذكر ابن كثير (8/ 467) - وزاد السيوطي نسبته إلى: ابن مردويه، والبيهقي، وابن عساكر، ثم قال: "بسندٍ ضعيف".
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
فقال ابن مسعود - رضي الله عنه -: هو بَلْعَم بن أَبَر (¬1)، وقال ابن عباس رضي الله عنهما: هو بلعم بن باعورا قال عطية عن ابن عباس - رضي الله عنه -: هو من بني إسرائيل (¬4). وكانت قصته على ما ذكره ابن عباس رضي الله عنهما وابن إسحاق والسدي وغيرهم (¬9): أن موسى عليه السلام لما مسعود - رضي الله عنه -. (¬5) أخرجه الطبري في "جامع البيان" 3/ 301 عنه. (¬6) ذكر ابن كثير في "تفسير القرآن وقال ابن كثير في "البداية =
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
منهج ابن عطية في التفسير لقد سلك ابن عطية في تأليف كتابه «المحرر الوجيز» مسالك المفسرين فجاء كتابه جامعا ما روي عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما روي عن الصحابة والتابعين في تفسير القرآن ولكن دون ذكر أسانيد المرويات وكثيرا لا يذكر تخريج الحديث ويكتفي أحيانا بذكر الصحابي الراوي للحديث وكان ينقل عن ابن جرير الطبري كثيرا ويناقش رأيه ويرد عليه أحيانا. 2- جانب الرأي عند ابن عطية كان ابن عطية رحمه الله يكثر قال أبو حيان في مقدمة تفسيره في صدد المقارنة بين ابن عطية والزمخشري: «وكتاب ابن عطية أنقل، وأجمع، وأخلص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية : وقد جاء بذلك حديث مرفوع ، قال الطبراني : حدثنا أبو شعيب الحراني ، حدثنا يحيى بن عبد الله البابلي ، حدثنا أيوب بن نهيك ، سمعت عكرمة مولى ابن عابس ، سمعت ابن عمر يقول وقال أبو الفتح الأزدي : متروك الحديث - انتهى كلام ابن كثير. ورواه ابن مروديه من طريق آدم ، عن إسرائيل كذلك وأخرجه الحاكم من وجه آخر عن أبي إسحاق موقوفاً. وفي الباب عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : « إن السري الذي قاله لمريم أخرجه الله لتشرب منه ».
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قال ابن عباس وابن مسعود: ما بَغَتْ امرأة نبي قط (2) . قال الحافظ ابن كثير (2/449): وقد نص غير واحد من الأئمة على تخطئة من ذهب في تفسير هذا إلى أنه ليس بابنه ، وإنما كان ابن زنية. ... وبنحوه عند ابن أبي حاتم (6/2040). قال ابن كثير (2/449): وكذا روي عن مجاهد أيضاً وعكرمة والضحاك وميمون بن مهران وثابت بن الحجاج، وهو اختيار
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
منهج ابن عطية في التفسير لقد سلك ابن عطية في تأليف كتابه «المحرر الوجيز» مسالك المفسرين فجاء كتابه جامعا بين المأثور والمعقول فمن أهم الأسس التي قام عليها منهجه في تفسيره : 1 - الجانب الأثري يذكر ابن عطية دائما ما روي عن سيدنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وما روي عن الصحابة والتابعين في تفسير القرآن ولكن جرير الطبري كثيرا ويناقش رأيه ويرد عليه أحيانا. 2 - جانب الرأي عند ابن عطية كان ابن عطية رحمه اللّه قال أبو حيان في مقدمة تفسيره في صدد المقارنة بين ابن عطية والزمخشري : «و كتاب ابن عطية أنقل ، وأجمع ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ونقل ابن أبي حاتم في العلل ( 2 / 69-70) عن أبيه أنه قال : « هذا حديث منكر » وقال ابن كثير في تفسيره ( عمر ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم » ا.هـ . الطريق الأول : أخرجه ابن مردويه في تفسيره [ كما في تفسير ابن كثير 1/143] قال : حدثنا دعلج بن أحمد ، حدثنا عن ابن عمر ، سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : … فذكره بطوله . وفي سنده موسى بن سرجس ذكره ابن حجر في التقريب (2/288) وقال : « مدني مستور ».
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: "تارة تأتي بالرحمة وتارة تأتي بالعذاب، تارة تأتي مبشرة بين يدي السحاب، وتارة تسوقه، وتارة كثير في: (الأعراف والنمل والروم وفاطر والشورى)، وأفرد حمزة {الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ} [الحجر: 22]. وأفرد ابن كثير {وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ} [الفرقان: 48]. ابن كثير: 1/ 475. (¬2) أخرجه ابن أبي حاتم (1475): 1/ 275. (¬3) انظر: السبعة في القراءات: 172 - 173، وتفسير القرطبي: 2/ 198 - 199. (¬4) تفسير ابن عثيمين: 2/ 95. (¬5) "ديوانه" ص 145، "لسان العرب" 8/ 4942