تفسير ابن أبى حاتم

الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى " ، قَالَ: هُوَ حَبِيبٌ النَّجَّارُ" عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:"اسْمُ صَاحِبِ " يس

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

؛ قرأ نافعُ وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب (وَالْقَمَرُ) بالرفعِ عطفاً على قولهِ{ وَٱلشَّمْسُ تَجْرِي }[يس

مفاتيح الغيب

سورة الروم ستون آية مكية (إلا آية 17 فمدنية ، نزلت بعد الانشقاق) جزء : 25 رقم الصفحة : 81 83 / وجه تعلق الآية مسائل : المسألة الأولى : ما الحكمة في افتتاح هذه السورة بحروف التهجي ؟ فنقول قد سبق منا أن كل سورة * تَنزِيلُ الْكِتَابِ} {حم * تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} (فصلت : 2) ، {يس * وَالْقُرْءَانِ} (يس : 1 ، 2) ، {ا وَالْقُرْءَانِ} (ص : 1) إلا هذه السورة وسورتين أخريين ذكرناهما في

مفاتيح الغيب

حفظتم أنفسكم عن ذلك ، فمن يدفع عنكم عذاب الله في الآخرة ، مع أن ذلك أولى بالاحتراز ، وقد ذكرنا في سورة يس في قوله تعالى : {إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَـانُ بِضُرٍّ} (يس : 23) أنه في /صورة كون الكلام مع المؤمن سُواءًا} (الأحزاب : 17) وقد ذكرنا الفرق الفائق هناك ، ولا نعيده ليكون هذا باعثاً على مطالعة تفسير سورة

روح المعاني

العرش فذلك قوله تعالى: وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها [يس: 38] . جسم كريّ محيط بسائر الأفلاك والفلكيات وبه تحدد الجهات وهذا قول الفلاسفة، وسيأتي إن شاء الله تعالى في سورة كل ليلة تحت العرش ما يعيق عن دورانها في سيرها انتهى، وسيأتي إن شاء الله تعالى تمام الكلام في ذلك في سورة يس، وبالجملة لا يلزم على هذا التأويل خروج الشمس عن فلكها الممثل بل ولا عن خارج المركز وإن اختلف قربها

الطعن في القرآن الكريم والرد على الطاعنين

وقد استدل بهذا الدليل حبيب النجار (¬3) الذي في سورة يس؛ كما قال تعالى: {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ قَالَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ اتَّبِعُوا مَن لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مهْتَدُونَ} [يس وهذا الدليل حق، وكان كل نبي يأتي إلى قومه يقول لهم هذا الأمر، ففي سورة الشعراء قال نوح وهود وصالح ولوط

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

يريد بين النفختين الأولى والثانية , فإنه يزال عنهم العذاب في هذا الوقت , ويدلُّ عليه قوله تعالى في سورة يس {مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا} [يس : 52] وذلك ظنُّهم بأنَّ هذا اللبث قليل , أي : لبثهم فيما بين جزء : 12 رقم الصفحة : 304 تقدم إعراب قوله تعالى {وَقُل لِّعِبَادِي} في سورة إبراهيم [31].

لباب التأويل في معاني التنزيل

[سورة يس (36): الآيات 28 الى 32] وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ [سورة يس (36): الآيات 33 الى 42] وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَأَخْرَجْنا مِنْها

لباب التأويل في معاني التنزيل

[سورة يس (36): الآيات 56 الى 60] هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ (56) لَهُمْ [سورة يس (36): الآيات 61 الى 65] وَأَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (61) وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ