الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة } أي وقت قيامها { وَيُنَزّلُ } بالتشديد : شامي ومدني وعاصم ، وهو عطف على ما يقتضيه الظرف من الفعل تقديره : إن الله يثبت عنده علم الساعة وينزل { الغيث } في إبّانه من غير
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي كلا القراءتين مَا للصلة ، والزينة. { إِنَّ الساعة لاَتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا } يعني : قيام الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال مجاهد : معناه : هذا بعملي ، وأنا محقوق به { وَمَا أَظُنُّ الساعة قَائِمَةً } أي : ما أظنها تقوم كما بالإسلام المبطنين للكفر { وَلَئِن رُّجّعْتُ إلى رَبّى } على تقدير صدق ما يخبرنا به الأنبياء : من قيام الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ * إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ الساعة فإنّه لا يعلمه غيره ، وذلك إنّ المشركين ، قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم لئن كنت نبياً ، فأخبرنا عن الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وبمناسبة الإشارة إلى الأجل المسمى ، وتقرير عدل الله فيه ، يقرر أن أمر الساعة وعلمها إلى الله وحده ، ويصور وذلك في الطريق إلى عرض مشهد من مشاهد القيامة يسأل فيه المشركون ويجيبون : { إليه يرد علم الساعة ، وما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعند ما سأل جبريل رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلّم) عن الساعة قال له : (ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ) لذا يبطل أيّ زعم يدعي علم الساعة أو ما شابهها من علم الغيب ، وبذا يبطل ما يقوله الكهنة والمنجمون ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السماوات والأرض} كما أن له وحده شهادتهما ، فما أراد من ذلك كانت قدرته عليه كقدرته على الشهادة من الساعة استعظاماً لها ، ومن غيرهما بما فصله لكم من أول السورة إلى هنا من خلق السماوات والأرض وما فيهما {وما أمر الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما انقضى توبيخهم على إيمانهم بالباطل وكفرانهم بالحق وما استتبعه ، وختم بأمر الساعة ، عطف على قوله تعالى {والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً} ما هو من أدلة الساعة وكمال القدرة والفعل بالاختيار من النشأة الأولى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإنما هي كُنْ فيكون ، حتى كُنْ مكوّنة من حرفين : الكاف لفظ وله زمن ، والنون لفظ وله زمن ، إنما أَمْر الساعة أو نقول : إن أَمْر الساعة في أن الحق سبحانه يجعلها جامعة للناس إلا كلمْح البصر ، فكلّ ما يحدث فيها لا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكذلك إذا قِيسَ زَمن أَمْر الساعة بالنسبة لقدرته سبحانه فإنه يكون كلمح البصر ، أو هو أقرب من ذلك . . أي : يكون أمر الساعة كذلك ؛ لأن الله قادر على كل شيء ، وما دامت الأحداث تختلف باختلاف القدرات ، فقدرة