الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نت الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب. على نفسه ب {قل هو الله أحد}. وأخرج ابن النجار في تاريخه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ {قل هو الله أحد } دبر كل صلاة مكتوبة عشر مرات أوجب الله له رضوانه ومغفرته.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور عن محمد بن المنكدر قال : سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ {قل هو الله أحد وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن الضريس ، عَن عَلِي ، قال : من قرأ {قل هو الله أحد} عشر مرارا بعد الفجر وفي أحد} بنى الله له قصرين في الجنة يتراآهما أهل الجنة. وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى ركعتين بعد عشاء الآخرة يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وعشرين مرة {قل هو الله أحد} بنى الله له قصرين في الجنة يتراآهما أهل الجنة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله ، قال : احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة فإذا سألت فسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله جف القلم بما هو كائن فلو جهد العباد أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه ولو جهد العباد أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه فإن استطعت أن تعمل لله وأخرج الحكيم والترمذي في نوادر الأصول عن ابن عباس قال : كنت ذات يوم رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج البيهقي في شعب الإيمان والخرائطي في كتاب الشكر عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيمان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد رجلا فسأل عنه فقيل : إنه قد تفرد يتعبد ، فبعث إليه فأتى إليه فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا إن موطنا من مواطن المسلمين أفضل من عبادة الرجل وحده ستين سنة ، قالها وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيكم يسره أن يقيه الله من فيح حهنم ثم وأخرج البيهقي وضعفه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صبر أهل بيت على جهد ثلاثا إلا أتاهم الله برزق.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي من وجه آخر ضعيف عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جاع أو احتاج فكتمه الناس كان حقا على الله أن يرزقه رزق سنة من حلال. وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال : ما من مؤمن تقي يحبس الله عنه الدنيا ثلاثة أيام وهو في ذلك راض عن الله وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن الحسن قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال هل منكم من يريد أن يؤتيه الله علما بغير تعلم وهديا بغير هداية هل منكم من يريد أن يذهب الله عنه العمى ويجعله بصيرا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد عن محمد بن عبد الله بن جحش قال صليت القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فصرفت القبلة إلى البيت ونحن في صلاة الظهر فاستدار رسول الله صلى الله عليه وسلم بنا فاستدرنا معه. وأخرج أحمد والبيهقي في "سُنَنِه" عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنهم - يعني أهل الكتاب - لا يحسدونا على شيء كما يحسدونا على الجمعة التي هدانا الله لها وضلوا عنها وعلى القبلة التي هدانا الله وأخرج الطبراني عن عثمان بن حنيف قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يقدم من مكة يدعو الناس إلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله من ريح المسك. وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم والنسائي والبيهقي عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى : الصوم لي وأنا أجزي به للصائم فرحتان. إذا أفطر فرح وإذا لقي ربه فجازاه فرح ولخلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك. وأخرج أحمد والبيهقي ، عَن جَابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قال ربنا : الصيام جنة يستجن بها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوتي وقوتك ، فلما رجع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم من مكة أرسلت إليه زوجها فقالت : أقرى ء رسول الله صلى الله عليه وسلم مني السلام وسله ما يعدل حجة معك فأتى زوجها النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال : أما أنك لو كنت حججت بها على الجمل الحبيس كان في سبيل الله وضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبا من حرصها على الحج وقال : أقرءها مني السلام ورحمة الله وأخبرها أنها تعدل حجة معي عمرة في رمضان. وأخرج ابن أبي شيبة عن حبيب بن الزبير قال : قلت لعطاء : أبلغك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : استقبلوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري والنسائي عن نافع ، أن عبيد الله بن عبد الله وسلام بن عبد الله أخبراه : أنهما كلما عبد الله بابن الزبير فقال : لا يضرك ان لا تحج العام إنا نخاف أن يحال بينك وبين البيت ، فقال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم معتمرين فحال كفار قريش دون البيت فنحر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم هديه وحلق رأسه وأخرج البخاري عن ابن عباس قال قد أحصر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحلق رأسه وجامع نساءه ونحر هديه حتى أخرج البخاري عن المسور أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحر قبل أن يحلق وأمر أصحابه بذلك.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه وسلم كان يقولها إذا دفع. وأخرج البخاري ومسلم والنسائي عن ابن عباس أن أسامة بن زيد كان ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة إلى مزدلفة ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى فكلاهما قال : لم يزل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يلبي وأخرج مسلم عن أسامة بن زيد أنه كان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أفاض من عرفة فلما جاء الشعب وأخرج أبو داود والترمذي والنسائي عن ابن عمر قال : جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء