الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
والعَمْدُ: هو قَصْدُ الشيءِ والاستنادُ إليه، فهو ضِدُّ السهو، وعمودُ الصبح: ابتداءُ ضوئِه تشبيهاً بعمود الحديد
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
حوائِجَهم كالمَساحي من الحديد ونحوِها.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال: يعني بالمسبحات: الحديد والحشر والصف والجمعة والتغابن. __________ (1) مسند أحمد: 4/ 155. (2) مسند
روح المعاني
عليهم السلام جميعهم أُولئِكَ الموصوفون بتلك الصفة القبيحة أَصْحابُ الْجَحِيمِ بحيث لا يفارقونها أبدا [الحديد
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب
: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمنوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ الله وَمَا نَزَلَ مِنَ الحق} [الحديد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وتسجدوا لها وتعبدوها، التي اتخذها جميع الشعوب الذين تحت السماء؛ فأما أنتم فقربكم الله وأخرجكم من كور الحديد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عنه انعكس حاله وأدبر فقال سبحانه وتعالى: {مثل} فكان كأنه قيل: {من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً} [الحديد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لعبادتي، ويسلط عليكم هذه الشعوب حتى تهلكوا، وتكون السماء التي فوقكم عليكم شبه النحاس، والأرض تحتكم شبه الحديد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عليكم شنّاؤكم، وتنهزمون من غير أن يهزمكم أحد، وأصيّر السماء فوقكم مثل الحديد، والأرض تحتكم مثل النحاس
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
] من استغنى بما عنده من وجدٍ لم يتفرغ لقبول غيب {يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله وءامنوا برسوله} [الحديد