تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قال الله: ﴿ولقد تركنا منها آية﴾، أي: عبرة لقوم
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿فقال يا قوم اعبدوا الله﴾: وحِّدوا الله
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿والذين آمنوا بالباطل﴾: يعني: بعبادة الشيطان؛ الشِّرك
علَّق ابنُ عطية (٨/٣٦٦) على تفسير الخُلُق بالدّين، بقوله: «وذلك لا محالة رأس الخُلُق، ووَكِيدُه». ثم رجَّح -مستندًا إلى السياق- أنّ المراد به في الآية: ما يُضاد الجنون، فقال: «أما إنّ الظاهر من الآية أنّ الخُلُق هو الذي يُضاد مقصد الكفار في قولهم: مجنون. أي: غير محصّل لما يقول». وعلَّق ابنُ تيمية (٦/٣٦٩) على تفسير الخُلُق بالدّين، بقوله: «الدِّين والعادة والخُلُق ألفاظ متقاربة المعنى في الذات، وإن تَنوّعتْ في الصفات كما قيل في لفظة الدّين»
ذكر ابنُ عطية (٥/١٢٠) أنّ القول -الذي قاله عكرمة، وابن إسحاق- بأنّ الصواع كان من فضة، هو قول الجمهور. وذكر ابنُ كثير (٨/٥٨) أنّه قول الأكثرين
لم يذكر ابنُ جرير (٢٠/٢٤١-٢٤٢) في معنى: ﴿له مقاليد﴾ غير قول ابن زيد، والسُّدّي، ومجاهد، وابن عباس من طريق علي. وعلّق ابنُ عطية (٧/٤٠٨) على تفسير المقاليد بالمفاتيح بقوله: «وهذه استعارة، كما تقول: بيدك -يا فلان- مفتاح هذا الأمر، إذا كان قديرًا على السعي فيه»
علَّقَ ابنُ كثير (٧/٢٠٦) على قول ابن عباس هذا وما أشبهه بقوله: «هذا لا يُنافِي تَجَدُّدَ سكينةٍ خاصَّةٍ بتلك الحال؛ ولهذا قال: ﴿وأيده بجنود لم تروها﴾»
ذكر ابنُ كثير (٩/٤١٩) أثر السدي، وانتقده مستندًا إلى دلالة التاريخ بقوله: «وهو غريب، والمشهور أنها ابنة عمه، وأنه خرج بها مهاجرًا مِن بلاده»
ذكر ابنُ جرير (٩/٤٩٦) أنّ هذا القول -وكذا قول ابن عباس من طريق العوفي، وابن زيد- يأتي على أنّ قوله: ﴿قبلا﴾ بمعنى: المقابلة، الذي هو أحد أوجه قراءتها بالضم. وبنحوه قال ابن كثير (٦/١٣٧)
علَّق ابنُ كثير (٦/٤٢٨) على أثر بن عباس، فقال: «وهذا إسناد جيِّدٌ عن ابن عباس، ولكن رجوعه إلى قول عكرمة مولى ابن عباس في نجاة الساكتين أوْلى من القول بهذا؛ لأنه تبيَّن حالهم بعد ذلك»