جامع البيان في تأويل آي القرآن
جميعهم للصواب، من غير ميل إلى هوى، ولا حَيْد عن هدى، فالله مسدِّدهم وموفِّقهم. * * * وأما قوله:"فإذا عزمت فتوكل على الله"، فإنه يعني: فإذا صحِّ عزمك بتثبيتنا إياك، وتسديدنا لك فيما نابك وحزبك من أمر دينك كما:- 8132- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق:"فإذا عزمت فتوكل على الله إنّ الله يحب المتوكلين ما أمرتَ به، على خلاف من خالفك وموافقة من وافقك = و"توكل على الله"، (1) أي: ارضَ به من العباد ="إن الله "، أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم إذا عزم على أمر أن يمضي فيه، ويستقيمَ على أمر الله، ويتوكل على الله
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة) أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي: (ولا قوله تعالى (إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (إنما يعمر مساجد الله من أمن بالله واليوم الآخر) يقول: من وحد الله، وأمن باليوم الآخر. يقول: أقر بما أنزل الله (وأقام الصلاة) يعني: الصلوات الخمس (ولم يخش إلا الله) يقول: ثم لم يعبد إلا الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ما أتيتكم به من عند الله = يغفرُ لكم ذنوبكم، فيصفح لكم عن العقوبة عليها، ويعفو لكم عما مضى منها، فإنه مكتوبًا عندكم في الإنجيل، فإن تولَّوا فاستدبروا عما دعوتهم إليه من ذلك، وأعرضوا عنه، فأعلمهم أن الله الله لا يحبّ الكافرين". (3) * * * __________ (1) في المطبوعة: "من كفر بجحد ما عرف ... "، وأثبت ما في المخطوطة. (2) قوله: "وأنهم منهم"، معطوف على قوله: "فأعلمهم أن الله لا يحب من كفر ... "، "وأنهم منهم"، أي من هؤلاء الذين لا يحبهم الله، بجحودهم نبوتك. (3) الأثر: 6850- سيرة ابن هشام 2: 228، وهو من بقية الآثار
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ما أتيتكم به من عند الله = يغفرُ لكم ذنوبكم، فيصفح لكم عن العقوبة عليها، ويعفو لكم عما مضى منها، فإنه مكتوبًا عندكم في الإنجيل، فإن تولَّوا فاستدبروا عما دعوتهم إليه من ذلك، وأعرضوا عنه، فأعلمهم أن الله الله لا يحبّ الكافرين". (3) * * * __________ (1) في المطبوعة: "من كفر بجحد ما عرف..." ، وأثبت ما في المخطوطة . (2) قوله: "وأنهم منهم" ، معطوف على قوله: "فأعلمهم أن الله لا يحب من كفر..." ، "وأنهم منهم" ، أي من هؤلاء الذين لا يحبهم الله ، بجحودهم نبوتك. (3) الأثر: 6850- سيرة ابن هشام 2: 228 ، وهو من بقية الآثار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَقَالُوا: يَا رَسُول الله إِن كَانَت لكَافِيَة قَالَ: فَإِنَّهَا فضلت عَلَيْهَا بِتِسْعَة وَسِتِّينَ جُزْء من سبعين جُزْءا من نَار جَهَنَّم لكل جُزْء مِنْهَا حرهَا وَأخرج ابْن ماجة وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن نَاركُمْ هَذِه جُزْء من سبعين جُزْءا من هَذِه جُزْء من سبعين جُزْءا من نَار جَهَنَّم ضربت بِمَاء الْبَحْر مرَّتَيْنِ وَلَوْلَا ذَلِك مَا جعل الله فِيهَا مَنْفَعَة لأحد وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن مُجَاهِد قَالَ: إِن نَاركُمْ هَذِه تعوّذ من نَار
تفسير القرآن العزيز
2 < إلا أن يأتيهم الله > 2 ! يوم القيامة ! 2 < في ظلل من الغمام والملائكة > 2 ! > > ^ ( سل بني إسرائيل كما آتيناهم من آية بينة ) ^ تفسير الحسن : يعني : ما | نجاهم الله من آل فرعون ، وظلل عليهم الغمام وغير ذلك ، وآتيناهم بينات من | الهدى ، بين لهم الهدى من الكفر ! 2 < ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته > 2 ! | يقول : بدلوا ذلك ، واتخذوا اليهودية والنصرانية ! 2 < فإن الله شديد العقاب > 2 !
جامع البيان في تأويل آي القرآن
} يعني تعالى ذكره بقوله: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا) والذين يعطون أهل سُهْمان الصدقة ما فرض الله (مَا آتَوْا) يعني: ما أعطوهم إياه من صدقة، ويؤدّون حقوق الله عليهم في أموالهم إلى أهلها (وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ) يقول: خائفة من أنهم إلى ربهم راجعون، فلا ينجيهم ما فعلوا من ذلك من عذاب الله، فهم خائفون من المرجع إلى الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يعني تعالى ذكره بقوله:( وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا ) والذين يعطون أهل سُهْمان الصدقة ما فرض الله لهم في أموالهم.( مَا آتَوْا ) يعني: ما أعطوهم إياه من صدقة، ويؤدّون حقوق الله عليهم في أموالهم إلى أهلها ( وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ) يقول: خائفة من أنهم إلى ربهم راجعون، فلا ينجيهم ما فعلوا من ذلك من عذاب الله ، فهم خائفون من المرجع إلى الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بعض، أو قتل في بعض اثنين بواحد، فإنّ من يفعل ذلك من"الظالمين" (1) = يعني: ممن جارَ عن حكم الله، (2) ووضع فعله ما فعل من ذلك في غير موضعه الذي جعله الله له موضعًا. (3) * * * __________ (1) في المطبوعة والمخطوطة : "وإن من يفعل ذلك"، والسياق يقتضي ما أثبت. (2) في المطبوعة: "جار على حكم الله"، والصواب من المخطوطة. (3) انظر تفسير"الظلم" فيما سلف من فهارس اللغة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بعض، أو قتل في بعض اثنين بواحد، فإنّ من يفعل ذلك من"الظالمين" (1) = يعني: ممن جارَ عن حكم الله، (2) ووضع فعله ما فعل من ذلك في غير موضعه الذي جعله الله له موضعًا. (3) * * * __________ (1) في المطبوعة والمخطوطة : "وإن من يفعل ذلك" ، والسياق يقتضي ما أثبت. (2) في المطبوعة: "جار على حكم الله" ، والصواب من المخطوطة . (3) انظر تفسير"الظلم" فيما سلف من فهارس اللغة.