نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

اتخذت إبراهيم خليلاً، وأعطيته ملكاً عظيماً، وكلمت موسى تكليماً، وأعطيت داود ملكاً عظيماً، وألنت له الحديد

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بيناً، وكان داود عليه السلام هو المؤسس للمسجد الأقصى الذي وقع الإسراء إليه، وكان قد خص بأن ألين له الحديد

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بعدها ساكنة أي جيئوني وتعالوا إليّ فقد أجبتكم إلى سؤالكم، ثم ابتدأ مغرياً على هذه القراءة فقال: {زبر الحديد

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الأمة على ضعفها ما أورث داود وابنه سليمان عليهما الصلاة والسلام على ما أعطاهما من القوة من إلانة الحديد

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والمنآث - بالضم، المبعد، والأثين: الأصيل، لأنه ثان لأصله، ومن الرخاوة الأنثى خلاف الذكر، والأنيت من الحديد

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ثم قال: وأيم الله لو دليتم بحبل لهبط، ثم قرأ: {هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم} [الحديد

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ذكر ما أنشأه سبحانه من ذلك الأكثف، وهو أصلب الأشياء فقال: {وألنا له الحديد} أي الذي ولدناه من الجبال

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

في الكر والفر والطعن والضرب في البرد والحر، والظاهر أنه لم يكن في حلقها مسامير لعدم الحاجة بإلانة الحديد

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وقال القزاز: الغل من الحديد معروف، ويكون من القد، وقال في النهاية: هو الحديدة التي تجمع يد الأسير إلى

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

، فسره بقوله مقدماً للنور لأن السياق لتعظيم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخلاف ما مضى في الحديد