تفسير السراج المنير - الشربيني
ومن قال: إنّ سورة المدثر أوّل ما نزل من القرآن فضعيف، وإنما كان نزولها بعد فترة الوحي كما صرّح به في وهو يحدّث عن فترة الوحي إلى أن قال: «وأنزل الله تعالى {يا أيها المدثر}»، ويدل عليه قوله أيضاً: «فإذا الملك وحاصله: أنّ أوّل ما نزل من القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة {اقرأ باسم ربك} وأنّ أوّل ما نزل بعد فترة الوحي سورة المدثر، وبهذا يحصل الجمع بين الحديثين.
تفسير السراج المنير - الشربيني
وقول البيضاوي تبعاً للزمخشري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة العلق أعطي من الأجر كأنما قرأ سورة القدر مدنية في قول أكثر المفسرين، وحكى الماوردي عكسه، وذكر الواحدي أنها أوّل سورة نزلت بالمدينة {بسم الله} الملك الأعظم الذي لا يعبد إلا إياه {الرحمن} الذي عمّ بجوده جميع خلقه أقصاه وأدناه {الرحيم}
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فنصب (ليث الكتيبة) و(ذا الرأى) على المدح والاسم قبلهما مخفوض لأنه من صفة واحد ، فلو كان الليث غير الملك والذي فى الطبري : غيوث الورى فى كل محل وأزمة (2) آية 162 سورة النساء. (3) هو محمد بن خازم الكوفىّ ، من وانظر ترجمة أبى معاوية فى تهذيب التهذيب. (4) آية 63 سورة طه. [.....] (5) آية 69 سورة المائدة. (6) كذا
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
في سورة النمل تناولت جانب الإطمئنان لأن السورة بكليّتها سورة قوة لأن فيها ملك سليمان وهذا الملك الذي (لعلّي) تتناسب مع جو التردد وجو الخوف الموجود في سورة القصص القائمة على الخوف من بدايتها وذكرنا هذا في
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
في سورة النمل تناولت جانب الإطمئنان لأن السورة بكليّتها سورة قوة لأن فيها ملك سليمان وهذا الملك الذي (لعلّي) تتناسب مع جو التردد وجو الخوف الموجود في سورة القصص القائمة على الخوف من بدايتها وذكرنا هذا في
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله "وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ" فقد مرّ في الآية 13 من سورة العدد ، كما في قوله تعالى (إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ) الآية 14 من سورة الزمر في ج 2 ، وبمعنى المطالبة كما في قوله تعالى (فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ) الآية 39 من سورة وما جاء في بعض الكتب المنزلة : أنا اللّه ملك الملوك ومالك الملك قلوب الملوك ونواصيهم بيدي ، فإن العباد
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" صفحة رقم 325 " ( سورة السجدة ) مكّية ، وهي ألف وخمسمائة وثمانية عشر حرفاً ، وثلاثمائة وثمانون كلمة العمي عن أبي نضرة ، عن ابن عبّاس ، عن أُبيّ بن كعب أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( من قرأ سورة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنّه كان لا ينام حتّى يقرأ ) الم تنزيل ( السجدة و ) تبارك الذي بيده الملك ( ويقول : ( هما تفضلان كلّ سورة في القرآن سبعين حسنة ، ومن قرأهما كتبت له سبعون حسنة ، ومحي عنه سبعون
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" صفحة رقم 325 " ( سورة التغابن ) مكية إلاّ قوله ) يا أيّها الذّين آمنوا إنّ من أزواجكم ( الآية وهي ألف رسول اللّه ( صلى الله عليه وسلم ) ( ما من مولود يولد إلاّ وفي تشابيك رأسه مكتوب خمس آيات من فاتحة سورة عصمة نوح بن أبي مريم عن علي بن زيد عن ذر عن أُبي قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وسلم ) ( من قرأ سورة خَبِيرٌ ( 2 التغابن : ( 1 - 2 ) يسبح لله ما . . . . . ) يسبّحُ لله ما في السماوات وما في الأرض له الملك
أضواء البيان
ولا الملك النعمان حين لقيته ... وقد قدمنا الآيات الموضحة له، في سورة الأنبياء، في الكلام على قوله تعالى: {وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ التي يفهم منها صدور بعض الشيء، من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم، وبينا كلام أهل الأصول في ذلك في سورة في هذه الآية الكريمة: {إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ} ، قد بينا الحكم الذي دل عليه، في سورة