مجالس التدبر

(إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا) إذا كان هذا النداء للمؤمنين وصحابة الرسول عليهم رضوان الله ، لم تغن عنهم كثرتهم شيئاً - مع إيمانهم - ، فما بالنا نخشى كثرة أهل الطغيان ؟؟ لن تغني عنهم كثرتهم شيئاً بإذن الله .

إبراهيم الأزرق

في آيات سورة هود خبر نوح عليه السلام وهو أول الرسل، وقد ثنّى الله ذكره في القرآن، فهو من أولي العزم، ولأوليته في القيام بأمر الله مزية، وهو أطول الأنبياء مكابدة في الدعوة، وهذا الموضع أبسط مواضع ذكره في القرآن.

مجالس التدبر

(وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) في طريق دعوتك إلى الله احذر أن تحدث قوم بأسلوب لا يتناسب مع قدراتهم العقلية فتفتنهم

مجالس التدبر

إلى كل مستغرق في غيّه، متمادٍ في ظلمه، غافل عن ربه، مستمرٌ في ذنبه، تأمّل قول الله جلا وعلا: ﴿ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون﴾.

مجالس التدبر

(وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ) لا تخادع نفسك بإخفاء ذنبك فربك أعلم بك منك ، ولا تظنن أن الله يضيع ما أسررت من دمعة صادقة أو نية حسنة أو خبيئة عمل صالحة فربك يستوي عنده السر والعلانية..

مجالس التدبر

(إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ)آية تبعث السكينة لروحك .. قُل .. لأمنياتك وأحلامك .. أهدافك وطموحاتك .. حزنك ومرضك .. أن الأمر كله بيد الله .. توكل عليه .. فوض أمرك إليه .. هو حسبك ..

قل: «سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم» مائة مرة, ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱلطَّيْرُ صَٰٓفَّٰتٍ ۖ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُۥ وَتَسْبِيحَهُۥ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴾

في سورة النور تنبه للآيات الأربع، واضبطها كما يأتي: ١- كل ما فيها(يبين الله لكم (الآيات)) في ٣ مواضع، قد تسبق ب(كذلك)وهو الأكثر عندما لا تكون أول الآية،وإذا كانت أول الآية فلا تأتي معها(كذلك). ٢- موضع وحيد(كذلك يبين الله لكم (آياته)) آية (وإذا بلغ الأطفال). 3- كل الآيات (والله عليم حكيم) عدا ا...

الشعراوي

(يَمْسَسْكَ ) عزو وجل قال (يمسسك) ولم يقل (يضرك) ،لأن الضر يكون بقدر قوة مَنْ بيده الضر، ولو أصابنا الضر من الله تعالى ،لم نقدر على ذلك لأنه لا طاقة لنا به ، وإنما كل ما يمسنا من سوء، فهو مس الضر، وليس الضر نفسه ، وهذا من رحمة الله بنا. وكذلك الخير فإن كل ما بنا من خير، فهو مما يمسنا من خير الله تعا...

آية (٧٤) : (إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى) * (فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ) جعل الباري جهنم للمجرمين مستحقة وكأنها لهم وهم صائرون إليها لا محالة وعذابهم فيها متجدد. ولذلك وُصِف المجرم بأنه لا ميّت ولا حيّ، وهذا في ظاهره يوحي بتناقض ولكن الله...