الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والجملة معطوفة على جملة { وإن من قرية إلا نحن مهلكوها } الآية [ الإسراء : 58 ] ، أي إنما أمهلنا المتمردين الوجهين للعهد ، أي المعهودة من اقتراحهم كقولهم : { لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعاً } ، [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لم يعلم ذلك ؟ فإن علم ذلك ثم إنه تعالى قال : {فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاء مَّوفُورًا} [ الإسراء وإن لم يعلم أن هذا القائل هو إله العالم ، فكيف قال : {قَالَ أَرَءيْتَكَ هذا الذي كَرَّمْتَ عليَّ} [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقوله تعالى: { أَرَأَيْتَكَ هَاذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ.. } [الإسراء: 62] أي: أعلمني ، لماذا فضلته يقول: { لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاَّ قَلِيلاً } [الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المرضى فهذا الاعتبار هو الذي أشارت له هذه الآية مع التي بعدها وهي { أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر } [ الإسراء يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا (68) } تفريع على جملة { أعرضتم } [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

} فقال ابن عباس : لم تصل المسئلة اقرأ ما قبلها { رَبُّكم الذى يُزْجِى لَكُمُ الفلك فِى البحر } [ الإسراء : 66 ] حتى بلغ { وفضلناهم على كَثِيرٍ مّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً } [ الإسراء : 70 ] ثم قال : من كان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الذي في قوله : { ربكم الذي يزجى لكم الفلك في البحر } إلى قوله : { ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا } [ الإسراء ولا يحسن لفظ ( يومَ ) للتعلق بما قبله من قوله : { وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً } [ الإسراء : 70

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَائِكَ يَقْرَؤونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً } [الإسراء إنه مسرور بعمله الصالح الذي يحب أنْ يطلع عليه الناس ، وقوله تعالى: { وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً } [الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ } في القبور أو في الدنيا { إِلاَّ قَلِيلاً } [ الإسراء : 52 ] لذهولكم عن إلى الآخرة { رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذّبْكُمْ } [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

} [ ص : 61 ] وزعم أن ذلك مراد القائل والله تعالى أعلم ، واللام في { لأذقناك } و{ لاتَّخذُوكَ } [ الإسراء نَصِيرًا } يدفع العذاب أو يرفعه عنك ، روي عن قتادة أنه لما نزل قوله تعالى : { وَإِن كَادُواْ } [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

في الكلام على قوله تعالى : { وقضى رَبُّكَ أَلاَّ تعبدوا إِلاَّ إِيَّاهُ وبالوالدين إِحْسَاناً } [ الإسراء فقد قلنا فيها ما نصه : والجواب عن قاله تعالى : { واخفض لَهُمَا جَنَاحَ الذل } [ الإسراء : 24 ] أن الجناح