الجواهر الحسان في تفسير القرآن
وأجيب عنه: بأن الحديث لا يصلح للاستدلال، فإن الحجاج بن أرطاة مدلس، ولم يسمع هذا الحديث من عمرو بن شعيب
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
أخذ ذلك ابنُ عُمَرَ علَى نحو غَيْرِ هذا، وجَعَلَ التبديلَ المنفيَّ في الألفاظ، وذلك أنَّه روي أَنَّ الحجاج
زاد المسير في علم التفسير
وكانوا اثني عشر رجلاً يطعمون الناس الطعام، كل رجل يطعم يوماً، وهم: عتبة وشيبة، ومُنبّه ونُبَيه ابنا الحجاج
زاد المسير في علم التفسير
وكذلك عدَّهم مقاتل، إِلا أنه قال مكان الحارث بن عدي: الحارث بن قيس السهميّ، وقال: أصرم وبعكك ابنا الحجاج
زاد المسير في علم التفسير
وقد يُسمَّى الرجلُ غلاماً، قالت ليلى الأخيلية تمدح الحجاج: شَفَاها من الدَّاءِ العضال الذي بها «2» وفي
زاد المسير في علم التفسير
قال الهيثمي: وفيه الحجاج بن أرطاة، وهو ثقة، ولكنه مدلس، وبقية رجاله رجال الصحيح.
زاد المسير في علم التفسير
وأخرجه أبو نعيم في «تاريخ أصفهان» 1/ 233 من طريق الحجاج بن يوسف به.
التسهيل لعلوم التنزيل
الأولى والأهمّ، فإن قيل: لأي شيء قال لا ينبغي لأحد من بعدي، وظاهر هذا طلب الانفراد به حتى قال فيه الحجاج
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
إن أطيب ما أكلتم من كسبكم وإن أموال أولادكم من كسبكم فكلوا هنيئا، رواه ابو داود وابن ماجة من طريق الحجاج
روح البيان
قال الحجاج بن يوسف حين قيل له لم لا تعدل مثل عمر رضى الله عنه وأنت قد أدركت خلافته أفلم ترعد له وصلاحه