أصول وشواهد النظر العقلي في القرآن والفكر الإسلامي
وقد يتكلم القرآن عن صفات الله على صورة التشبيه والرمز أحياناً، نرى هذا في آية النور العظيمة، التي قامت وفي مختلف الدوائر الفلسفية والصوفية، وآية النور الرمزية هي: ? (الآية 35، النور) .
التفسير المنير
العقاب كان في مبدأ التشريع من قبيل التعزير المفوض أمره إلى الأمة في كيفيته ومقداره، ثم نسخ ذلك بآية النور في الإسلام، وكان هذا في ابتداء الإسلام، كما قال عبادة بن الصامت والحسن البصري ومجاهد حتى نسخ بآية النور يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ، فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً [النور
التفسير القيم من كلام ابن القيم
والمعنى: مثل نور الله سبحانه وتعالى في قلب عبده وأعظم عباده نصيبا من هذا النور: رسوله صلّى الله عليه وهذا النور يضاف إلى الله تعالى، إذ هو معطيه لعبده، وواهبه إياه. ويضاف إلى العبد، إذ هو محله وقابله. ولهذا النور فاعل وقابل، ومحل وحامل، ومادة. قد تضمنت الآية ذكر هذه الأمور كلها على وجه التفصيل.
تفسير أحمد حطيبة
سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} [النور سمعتموه {قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} [النور قال تعالى: {وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا} [النور:16
أحكام القرآن
وَالْحَالَةَ الْأَهْلِيَّةَ، وَهِيَ: الْمَسْأَلَةُ التَّاسِعَةُ: قَوْلُهُ: {طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ} [النور الْمَسْأَلَةُ الْعَاشِرَةُ: وَقَوْلُهُ: {بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ} [النور: 58] يُرِيدُ بَعْضُكُمْ مِنْ الْمَسْأَلَةُ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ: قَوْلُهُ: {كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ} [النور: 58
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الشيخ الشعراوى : { الزاني لاَ يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً . . } [ النور : 3 ] لأن الزواج في زواج الزاني نقوله في زواج الزانية { والزانية لاَ يَنكِحُهَآ إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ . . } [ النور ثم يقول تعالى : { وَحُرِّمَ ذلك عَلَى المؤمنين } [ النور : 3 ] فهذا سبب طُهْر الأنسال أن يُحرِّم الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هذا وكان ينفق عليه لقرابته منه وفقره ، فأنزل الله تعالى : {وَلاَ يَأْتَلِ أُوْلُواْ الفضل مِنكُمْ} [ النور : 22 ] إلى قوله : {أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ الله لَكُمْ} [ النور : 22 ] فقال أبو بكر : بلى والله أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ} [ سبأ : 31 ] وقوله : {وَلَوْلاَ فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ} [ النور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفى قوله تعالى : « نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ » ـ إشارة إلى حركة انسحاب النور ، بحركة الأرض ، ودورانها حول الشمس ، فينسلخ النور شيئا فشيئا عن الأماكن التي تطلع عليها الشمس ، وذلك كما يسلخ الجلد عن الحيوان وفى قوله تعالى : « فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ » ـ إشارة إلى أن كل إنسان يكتسى من النور حلة ، فإذا سلخت عنه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يوم يقول المنافقون والمنافقات } الآية قال : بينما الناس في ظلمة إذ بعث الله نوراً فلما رأى المؤمنون النور توجهوا نحوه وكان النور لهم دليلاً إلى الجنة من الله فلما رأى المنافقون المؤمنين قد انطلقوا تبعوهم ، نقتبس من نوركم } فإنا كنا معكم في الدنيا قال المؤمنون : ارجعوا من حيث جئتم من الظلمة فالتمسوا هنالك النور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يُسَبّحُ لَهُ فِيهَا بالغدو والاصال }. { رِجَالٌ } الخ استئناف لبيان حال من حصلت لهم الهداية لذلك النور الظروف لأن في وصفه نوع طول فيخل تقديمه بحسن الانتظام وقال الرماني { فِى بُيُوتٍ } متعلق ب { يوقد } [ النور : 35 ] ، وقال الحوفي : متعلق بمحذوف وقع صفة ل { مشكاة } [ النور : 35 ] ، وقيل هو صفة لمصباح ، وقيل صفة