تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن الثوري عن ليث عن مجاهد في قوله تعالى ووعدنا موسى ثلثين ليلة قال ذو القعدة وأتممنها بعشر قال بعشر ذي الحجة عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى جعله دكا قال دك بعضه بعضا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى سأوريكم دار الفسقين قال منازلهم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله جسدا قال استعاروا حليا من آل فرعون فجمعه السامري فصاغ منه عجلا فجعله الله جسدا لحما ودما له خوار عبد في الحيوة الدنيا وكذلك نجزى المفترين قال هو جزاء كل مفتر يكون إلى يوم القيامة أن يذله الله تعالى عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

أموالهم قال بلغنا أن حروثا لهم صارت حجارة عبد الرزاق عن معمر قال أخبرني من سمع ميمون بن مهران يقول إله إلاالذي ءامنت به بنوا إسرءيل أخذ جبريل حمأة البحر فضرب بها فاه مخافة أن تركه رحمة الله تعالى عبد ننجيك ببدنك قال لما غرق الله تعالى فرعون لم تصدق طائفة من الناس بذلك فأخرجه الله تعالى ليكون عظة وآية عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى واجعلوا بيوتكم قبلة قال نحو القبلة عبد الرزاق عن سفيان بن عيينة ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظلمين قال لا تسلط علينا فيقتلونا عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

لهذا الطائر جاء فألقى نفسه في أيديكم رحمة لولده فوالله لله أرحم بعبده المؤمن من هذا الطائر بفرخه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم قال للرحمة خلقهم عبد الرزاق عن ابن وعزتك لا أخرج من مصدر عبدك حتى تخرج نفسه فقال الله تعالى وعزتي لا أحجب توبتي عن عبدي حتى تخرج نفسه عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن عمرو بن عبيد عن الحسن قال للاختلاف خلقهم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وجأءك في هذه الحق قال في هذه السورة عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش عن سعيد بن جبير عن ابن

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سلكنه في قلوب المجرمين قال الشرك عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن ابن عباس في قوله تعالى ولو فتحنا عليهم بابا فظلت الملائكة تعرج فيه فيقول يختلفون فيه ذاهبين وجائين لقالوا سحرت أبصارنا يقول أخذت أبصارنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ولقد جعلنا في السماء بروجا قال الكواكب عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى من كل شيء موزون قال معلوم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى الريح لواقع قال تلقيح الماء في السحاب معمر وقاله الكلبي أيضا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن حيان بن عمير عن

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن معمر عن عبد الكريم بن مالك الجزري عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر في قوله تعالى إلا ما أرادوا فشكا ذلك إلى النبي فقال النبي كيف تجد قلبك قال مطمئن بالإيمان ثم قال النبي فإن عادوا فعد عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى قرية كانت ءامنة مطمئنة قال هي مكة عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قصصنا عليك من قبل قال هو الذي في سورة الأنعام وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم الآية عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى كان أمة قانتا لله قال إمام مطيع لله عبد الرزاق عن الثوري عن

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

المقدس حتى جعلت أنعت لهم آياته عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى والشجرة الملعونة في وذلك أن المشركين قالوا يخبرنا محمد أن في النار شجرة والنار تأكل الشجر ولا تدع منه شيئا فذلك فتنة لهم عبد قال أنا إسرائيل عن فرات القزاز قال سألت سعيد بن جبير عن الشجرة الملعونة في القرآن فقال شجرة الزقوم عبد الرزاق قال أنا ابن عيينة عن عمرو عن عكرمة عن ابن عباس قال هي الزقوم عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة منهم بصوتك قال بدعائك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك قال إن له خيلا ورجالا من الجن والإنس هم الذين يطيعونه عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق قال أنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال لله لوح محفوظ مسيرة مائة عام له دفتان من ياقوت أحمر والدفتان لوحان الله ينظر فيه كل يوم ثلاث مائة وستين نظرة يمحو ما يشاء ويثبت عنده أم الكتاب عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى مدخل صدق قال المدينة عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى قال مكة معمر عن قتادة في قوله تعالى جآء الحق قال جاء القرآن وزهق البطل قال هلك الباطل وهو الشيطان عبد الأرض ينبوعا قال عيونا معمر عن قتادة في قوله تعالى أو تسقط السمآء كما زعمت علينا كسفا قال قطعا عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم قال أهل الصلوات الخمس عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله إن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل قال ذكر لنا أن ابن مسعود قال هو الذهب والفضة يسكبان جميعا عبد الرزاق قال أنا جعفر كعب قال هم والذي نفس كعب بيده هم الذين عنوا بهذه الصفة أهل الصلوات الخمس الدائبون عليها في الجماعة عبد وقالوا ولبثوا يعني أنه قاله الناس ثلاث مائة سنة وازدادو تسعا ألا ترى أنه يقول قل الله أعلم بما لبثوا عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى ملتحدا قال ملتجأ عبد الرزاق قال أنا معمر عن الكلبي في قوله

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتاد في قوله تعالى ونذر الظلمين فيها جثيا قال على ركبهم عبد الرزاق قال إذا تكالمت العدة أثارهم جميعا ثم بدأ بالأكبر جرما ثم قرأ لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا عبد أيدينا وما خلفنا يقول له ما بين أيدينا في الآخرة وما خلفنا من الدنيا وما بين ذلك يقول ما بين النفختين عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى واردها قال هو الممر عليها عبد الرزاق قال أنا معمر عن الزهري هريرة أن النبي قال من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث لم تمسه النار إلا تحلة القسم يعني الورود عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

إبراهيم قال قال كعب ما انتفع أحد من أهل الأرض يومئذ بنار ولا أحرقت النار يومئذ شيئا إلا وثاق إبراهيم عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة قال لم تأت يومئذ دابة إلا أطفأت عنه النار إلا الوزغ عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة كان الوزغ ينفخ على النار وكانت الضفادع تطفئها فأمر بقتل هذا ونهي عن قتل هذا عبد الرزاق قال أخبرني معمر عن الزهري قال أخبرني عامر بن سعد عن أبيه أن النبي أمر بقتله وسماه فويسقا يعني الوزغ عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى نفشت فيه غنم القوم قال في حرث القوم عبد الرزاق قال أنا