الروايات التفسيرية في فتح الباري
وأكثر من روى عنه التفسير عبد الرزاق، ذكره ابن حجر في الطرق الصحيحة في تفاسير التابعين3. 2- طريق سعيد تفسيره من هذا الطريق كثيراً، وقد ذكره ابن حجر في الطرق الصحيحة في تفاسير التابعين4. 3- طريق شيبان بن عبد روى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم من هذا الطريق كثيراً، __________ 1 انظر: التهذيب 11/287، والتقريب
الروايات التفسيرية في فتح الباري
734] وعن ابن عيينة: هو الناصر، أخرجه الترمذي وغيره عنه1. [735] وعند الزبير بن بكار من طريق مسلمة بن عبد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لكل نبي حواريا وإن حواريّ الزبير بن العوام". 2 مسلمة بن عبد ضعيف الإسناد، فإن مسلمة بن عبد الله بن عروة قد ضعّفه أبو حاتم كما تقدم في ترجمته. 4 فتح الباري 7/80.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
سورة ق قوله تعالى: {ق} الآية: 1 [2594] روى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: {ق} اسم من أسماء القرآن1. [2595 أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/236 به سنداً ومتناً. 2 فتح الباري 8/593. أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/236 به سنداً ومتناً. 3 فتح الباري 8/593.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
التفسير، باب ومن سورة الكوثر - حدثنا هناد، حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار، عن عبد أخرجه ابن مردويه كما في تغليق التعليق 4/378 ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل ابن عبد الله، ثنا أبو صالح
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تصدق يَوْمئِذٍ بِصَدقَة أدْرك مَا فَاتَهُ من صَدَقَة تِلْكَ السّنة يَعْنِي يَوْم عَاشُورَاء وَأخرج عبد الله عَنهُ فِي قَوْله: {قَالَ مَوْعدكُمْ يَوْم الزِّينَة} قَالَ: هُوَ يَوْم عيد كَانَ لَهُم وَأخرج عبد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {قَالَ مَوْعدكُمْ يَوْم الزِّينَة} قَالَ: هُوَ عيدهم وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْبلَاء والمصيبات {والمقيمي الصَّلَاة} يَعْنِي إِقَامَتهَا بأَدَاء مَا استحفظهم الله فِيهَا وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم رَضِي الله عَنهُ أَنه قَرَأَ {وَالْبدن} خَفِيفَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن عبد الله بن عمر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لَا نعلم الْبدن إِلَّا من الْإِبِل وَالْبَقر وَأخرج ابْن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي حَاتِم عَن عَطاء فِي قَوْله {فرات} قَالَ: العذب وَفِي قَوْله {أجاج} قَالَ: الاجاج: المالح وَأخرج عبد جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله {وَهَذَا ملح أجاج} قَالَ: المر وَأخرج عبد بحران فَتَوَضَّأ بِأَيِّهِمَا شِئْت ثمَّ تَلا هَذِه الْآيَة {هَذَا عذب فرات وَهَذَا ملح أجاج} وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ورَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {وَلَا يَغُرنكُمْ بِاللَّه الْغرُور} قَالَ: هُوَ الشَّيْطَان وَأخرج عبد حميد عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ {وَلَا يَغُرنكُمْ بِاللَّه الْغرُور} قَالَ: الشَّيْطَان وَأخرج عبد حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {وَلَا يَغُرنكُمْ بِاللَّه الْغرُور} قَالَ: الشَّيْطَان وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ {أوّبي مَعَه} قَالَ: سبحي وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة وَأبي عبد الرَّحْمَن مثله وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: عجبت بِالْقُرْآنِ حِين أنزل ويسخر مِنْهُ ضلال بني آدم وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أَي لَا يَنْتَفِعُونَ وَلَا يبصرون {وَإِذا رَأَوْا آيَة يستسخرون} أَي يسخرون مِنْهُ ويستهزؤن وَأخرج عبد عَنهُ فِي قَوْله {فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَة وَاحِدَة} قَالَ: نفخة وَاحِدَة وَهِي النفخة الْآخِرَة وَأخرج عبد