الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن إبراهيم - رضي الله عنه - قال : في مصحف عبد الله ((فأوف لنا الكيل وأوقر ركابنا)). صلى الله عليه وسلم فقال : أم تسمع قوله {فأوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين}. وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - أن رجلا قال له : تصدق علي تصدق الله عليك بالجنة فقال : ويحك إن الله لا يتصدق ولكن الله يجزي المتصدقين. وأخرج أبو عبيد ، وَابن المنذر عن مجاهد - رضي الله عنه - أنه سئل : أيكره أن يقول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن عمرو بن دينار - رضي الله عنه - قال : لم أسمع أحدا ذهب البرق ببصره لقول الله تعالى وأخرج أبو الشيخ عن ابن أبي نجيح - رضي الله عنه - قال : رأيت صاعقة أصابت نخلتين بعرفة فأحرقتهما. تصيب ذاكر الله. وأخرج أبو الشيخ عن نصر بن عاصم الثقفي - رضي الله عنه - قال : من قال : سبحان الله شديد المحال لم تصبه وأخرج ابن جريرعن ابن عباس - رضي الله عنهما - {وهو شديد المحال} قال : شديد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد - رضي الله عنه - في قوله {تصيبهم بما صنعوا قارعة} قال : سرية من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم {أو تحل} يا محمد {قريبا من دارهم}. وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر وأبو الشيخ والبيهقي في الدلائل عن مجاهد - رضي الله عنه سرايا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، {أو تحل} أنت يا محمد {قريبا من دارهم}. قارعة} قال : عذاب من السماء {أو تحل قريبا من دارهم} يعني نزول رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم وقتاله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحد يسألني عن القرآن فوالله لو أعلم اليوم أحد أعلم به مني وإن كان من وراء البحور لأتيته ، فقام عبد الله بن الكواء رضي الله عنه فقال : من {الذين بدلوا نعمة الله كفرا} قال : هم مشركو قريش أتتهم نعمة الله الإيمان الذين بدلوا نعمة الله كفرا} قال : هم كفار قريش الذين نحروا يوم بدر. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا} قال هم وأخرج مالك في تفسيره عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما في قوله : {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من دأب الكبر وأين هو فقال : من لبس الصوف أو حلب الشاة أو أكل مع من ملكت يمينه فليس في قلبه إن شاء الله وأخرج تمام في فوائده ، وَابن عساكر عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لبس الصوف وانتعل المخصوف وركب حماره وحلب شاته وأكل مع عياله فقد نحى الله عنه الكبر ، أنا عبد ابن عبد أجلس جلسة العبد الله ومن وضع نفسه رفعه الله ولا يمشي امرؤ على الأرض شبرا يبتغي سلطان الله إلا أكبه الله. وأخرج أحمد في الزهد والبيهقي عن عائشة رضي الله عنها قالت : إنكم لتدعون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : {ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء} يعني الكافر أنه لا يستطيع أن ينفق نفقة في سبيل الله {ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا} يعني قال : هذا مثل ضربه الله للكافر رزقه الله مالا فلم يقدم فيه خيرا ولم يعمل فيه بطاعة الله ، {ومن رزقناه منا رزقا حسنا} قال : هو المؤمن أعطاه الله مالا رزقا حلالا فعمل فيه بطاعة الله وأخذه بشكر ومعرفة حق الله فأثابه الله على ما رزقه الرزق المقيم الدائم لأهله في الجنة ، قال الله : {هل يستويان مثلا} قال : لا والله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول : {إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون}. وأخرج الخرائطي في مساوئ الأخلاق ، وَابن عساكر في تاريخه عن عبد الله بن جراد أنه سأل النَّبِيّ صلى الله صلى الله عليه وسلم {إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون}. وأخرج الخطيب في تاريخه عن عبد الله بن جراد قال : قال أبو الدرداء يا رسول الله هل يكذب المؤمن قال : لا آتاه الله القرآن حتى إذا رأى بهجته وتردى الإسلام أعاره الله ما شاء اخترط سيفه وضرب جاره ورماه بالكفر.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كتاب الله قال : كيف قلت : قول الله في هذه الآية {يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت الآية 112 – 114 أخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة} الآية وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن عطية رضي الله عنه في قوله : {وضرب الله مثلا قرية} قال : هي مكة ألا كانت آمنة} قال : مكة ، ألا ترى إلى قوله : {ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه فأخذهم العذاب} قال : أخذهم الله وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : {فأذاقها الله لباس الجوع والخوف} قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
غراسها : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله. وأخرج ابن مردويه عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما أسري بي رأيت الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه والبيهقي في البعث والنشور عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رأيت ليلة أسري بي مكتوبا على باب الجنة الصدقة بعشر أمثالها وأخرج الطبراني عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما أسري بي إلى السماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن زهير بن محمد - رضي الله عنه - في قوله : {واخفض لهما جناح الذل من الرحمة} قال : إن سباك أو لعناك فقل رحمكما الله غفر الله لكما. وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير رضي الله عنه أنه قرأ {واخفض لهما جناح الذل} بكسر الذال. وأخرج عن عاصم الجحدري رضي الله عنه مثله. : رحمك الله كما ربيتني صغيرا فتقول : رحمك الله كما بررتني كبيرا.