الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان) الآية أخرج مالك (الموطأ- الطلاق- باب جامع الطلاق أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسند حسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله (الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

التفتُ نحوه أعرض عني، حتى إذا طال ذلك عليّ من جفوة المسلمين، مشيت حتى تسورت جدار حائط أبي قتادة، وهو ابن سوق المدينة، إذا نبطي من نبط أهل الشام، ممن قدم بالطعام يبيعه بالمدينة، يقول: من يدُلّ على كعب بن مالك

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا) قال ابن أخرج الشيخان بسنديهما عن قتادة عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رجلاً قال: يا نبي الله يحشر الكافر

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (ولا تقبلوا لهم شهادة أبداً) ثم قال: فمن إلى قوله تعالى (إن كان من الصادقين) قال مسلم: وحدثني زهير بن حرب، حدثني إسحاق بن عيسى، حدثني مالك عن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

تَفْسُقُونَ) قال مسلم: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت وحميد، عن أنس بن مالك قال ابن كثير: وقوله (وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه) يعني: وقد أرسل الله إلى من حول بلادهم من القرى

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الفتح قوله تعالى (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا) قال البخاري: حدثنا عبد الله بن مَسلمة عن مالك ح وحدثنا ابن نمير (وتقاربا في اللفظ) . حدثنا أبي. حدثنا عبد العزيز بن سياه.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال ابن الزبير: فما كان عمر يُسمع رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بعدَ هذه الآية حتى حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أنه قال: لمَّا نزلت هذه الآية: (يا أيها الذين آمنوا

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال ابن كثير: وقوله (واعلموا أن فيكم رسول الله) أي: اعلموا أن بين أظهركم رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حدثنا المعتمر عن أبيه، عن أنس بن مالك.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ) قال البخاري: حدثنا آدم حدثنا الليث عن نافع عن ابن الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ) قال البخاري: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان -غير مرة- عن عمرو عن الزهري عن مالك

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن) قال أبو هريرة: أنا مع ابن أخي، يعني أبا سلمة، فأرسل ابنُ عباس غلامه فاستحيا وقال: لكنّ عمه لم يقل ذاك، فلقيت أبا عطية مالك بن عامر فسألته فذهب يحدثني حديث سبيعة، فقلتُ هل