الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر بباب فاطمة رضي الله عنها اذا خرج إلى صلاة الفجر ويقول وأخرج مسلم عن زيد بن أرقم رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أذكركم الله في أهل بيتي فقيل : لزيد رضي الله عنه : ومن أهل بيته أليس نساؤه من أهل بيته قال : نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس. عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله قسم الخلق قسمين فجعلني في خيرهما قسما ، فذلك قوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فتعجبت لذلك فأصبحت فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أليس قد صام وأبو يعلى عن عثمان بن عفان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من علم أن الصلاة حق واجب دخل الجنة # وأخرج الطبراني في الأوسط عن عائشة أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله افترض على العباد خمس صلوات في كل يوم وليلة # وأخرج أبو يعلى عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أول ما افترض الله على الناس من دينهم الصلاة وآخر ما يبقى الصلاة وأول ما يحاسب به الصلاة يقول الله : انظروا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص156 )# الله صلى الله عليه وسلم لن تخلو الأرض من أربعين رجلا مثل خليل الرحمن فيهم تسقون وبهم تنصرون الله صلى الله عليه وسلم الأبدال في أمتي ثلاثون بهم تقوم الأرض وبهم تمطرون وبهم تنصرون # وأخرج أحمد في الزهد والخلال في كرامات الأولياء بسند صحيح عن ابن عباس قال : ما خلت الأرض من بعد نوح من سبعة يدفع الله بهم عن أهل الأرض # وأخرج الخلال بسند ضعيف عن ابن عمر قال : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال أربعون رجلا من أمتي قلوبهم على قلب إبراهيم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص320 )# الصدقة فكاككم من النار # وأخرج الطبراني عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى الله أفتنا عن الصدقة قال : إنها فكاك من النار لمن احتسبها يبتغي بها وجه الله # وأخرج الترمذي وحسنه وابن حبان عن رافع بن خديج قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصدقة تسد سبعين بابا من السوء # وأخرج الطبراني عن عمرو بن عوف قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن صدقة المسلم تزيد في العمر وتمنع ميتة السوء صلى الله عليه وسلم إن الله ليدرأ بالصدقة سبعين ميتة من السوء # وأخرج الطبراني في الأوسط والحاكم عن أبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص126 )# # وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن أبي شيبة وابن المنذر عن الشعبي رضي الله عنه قال : كان شهد وإن غاب وكانت صفية بنة حيي من الصفى # وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عطاء رضي الله عنه في الآية قال : خمس الله والرسول واحد إن كان النبي صلى الله عليه وسلم يحمل فيه ويصنع فيه ما شاء الله # وأخرج ابن أبي حاتم عن جبير بن مطعم رضي الله عنه أن رسول الله تناول شيئا من الأرض أو وبرة من بعير فقال من طريق أبي مالك رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم > ! الآية # وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله < إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم > ! الآية # فكبر الناس في المسجد # فاقبل رجل من الأنصار ثانيا طرفي ردائه على عاتقه فقال : يا رسول الله أنزلت صلى الله عليه وسلم من سل سيفه في سبيل الله فقد بايع الله # وأخرج ابن سعد عن عباد بن الوليد بن عبادة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد في الزهد عن مكحول قال : قال رسول الله A « من أخلص لله أربعين يوماً تفجرت ينابيع الحكمة من رجل آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق ، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها » . وأخرج البيهقي في الشعب عن يزيد بن الأخنس « أن رسول الله A قال : لا تنافس إلا في اثنتين : رجل آتاه الله وأخرج البخاري ومسلم وابن ماجة عن معاوية قال : قال رسول الله A : « من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين وأخرج أبو يعلى عن معاوية قال : قال رسول الله A : « من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ، ومن لم يفقهه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من الملائكة عن ميمنة النبي صلى الله عليه و سلم وفيها أبو بكر رضي الله عنه ونزل ميكائيل عليه السلام في ألف من الملائكة عن ميسرة النبي صلى الله عليه و سلم وأنا في الميسرة وأخرج ابن أبي شيبة عن عكرمة رضي وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه قال : ما أمد النبي صلى الله عليه و سلم بأكثر من هذه الألف التي ذكر النبي صلى الله عليه و سلم فقال : ما تعدون أهل بدر فيكم ؟ قال " من أفضل المسلمين أو كلمة نحوها قال : وكذلك من شهد بدرا من الملائكة " وأخرج أبو الشيخ عن عطية بن قيس رضي الله عنه قال : وقف جبريل عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نفسه ورجلان معه بسواري المسجد وبقي ثلاثة لم يوثقوا أنفسهم فرجع رسول الله صلى الله عليه و سلم من غزوته له تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فعاهدوا الله لا يطلقون أنفسهم حتى تكون الذي أنت تطلقهم وترضى بذنوبهم الآية وعسى من الله واجب فلما نزلت الآية أطلقهم رسول الله صلى الله عليه و سلم وعذرهم فانطلق أبو لبابة وصاحباه بأموالهم فأتوا بها رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا : خذ من أموالنا فتصدق بها عنا وصل علينا يقولون : استغفر لنا وطهرنا فقال : لا آخذ منها شيئا حتى أؤمر به فأنزل الله خذ من أموالهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النفاق معه فأتى إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم رجال فقالوا : يا رسول الله لولا أنا نخاف هؤلاء القوم أولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا ثم عذر الله أهل الصدق فقال إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا الله وأن هؤلاء القوم خرجنا معهم خوفا ؟ فقال الله يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله عليه و سلم وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل الأنفال الآية 71 خرجوا مع المشركين فأمكن منهم " في سننه عن ابن عباس أنه تلا إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان قال : كنت أنا وأمي ممن عذر الله