موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر
الثاني: إن المفهوم من الآية نفي علمه عليه الصلاة والسلام للغيب المفيد لجلب المنافع ودفع المضار التي لا - صلى الله عليه وسلم - من الغيوب ليس من ذلك النوع وعدم العلم به مما لا يطعن في منصبه الجليل عليه الصلاة الثالث: إن المراد بالنفي في الآية نفي استمرار علمه عليه الصلاة والسلام للغيب، ومجيء (كان) للاستمرار شائع الرابع: إن المراد بالغيب المنفي في الآية العلم بوقت قيام الساعة لأن السؤال عنه، وهو عليه الصلاة والسلام
معالم التنزيل
. __________ (1) أخرجه أبو داود في الصلاة، باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء: 1 / 373، والنسائي في قيام باب ما جاء في الدعاء إذا قام الرجل من الليل برقم: (1356) : 1 / 431. (2) أخرجه مالك في الموطأ كتاب الصلاة باب القراءة في المغرب والعشاء: 1 / 78، والبخاري في الأذان، باب الجهر في المغرب 2 / 247، ومسلم في الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فقال بعضهم: معناه: إن الصلاة كانت على المؤمنين فريضة مفروضة. (1) *ذكر من قال ذلك: 10387- حدثني أبو السائب قال، حدثنا ابن فضيل، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي في قوله:"إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا "، قال: مفروضًا. (2) 10388- حدثنا يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"إن الصلاة كانت على هذا الأثر في المطبوعة: "حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني علي، عن ابن عباس: إن الصلاة
تأويلات أهل السنة
(وَلَا صَلَّى) يحتمل أن يكون أريد به نفس الصلاة، وذلك أن الصلاة حببت إلى الأنفس كلها حتى لا ترى أهل دين إلا وقد حببت الصلاة إليهم؛ فيكون في قوله: (فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى) إبانة سفهه وجهله. أو يكون قوله: (وَلَا صَلَّى)، أي: ولا أتى بالمعنى الذي له الصلاة، وهو الاستسلام
التفسير الوسيط
لِلتَّقْوَى}: يرشد الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - في هذه الآية إلى أن يأمر أهله بالمداومة على أَداء الصلاة لك وأَنت تقوم بها، وذلك بتهيئة أَسبابه، وإعانتك على تحصيله، فأنت وسعيك ورزقك من صنع ربك، فلن تعوقك الصلاة الخطاب يصلى من الليل ما شاء الله تعالى أن يصلى حتى إذا كان آخر الليل أيقظ أهله للصلاة، ويقول لهم: الصلاة الصلاة، ويتلو هذه الآية {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ} ".
الميزان في أحكام تجويد القرآن
الصلاة، فإن المختار فى الصلاة الإخفاء لأن المأموم منصت من أول تكبيرة الإحرام. (¬1) ويفهم من هذا أن المختار هو الإسرار بالتعوذ فى الصلاة. مواضع الإسرار بالاستعاذة فى غير الصلاة: يقول ابن الجزرى فى النشر: ومن المواضع التى يستحب فيها الإخفاء
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
قام بالأمر) إلى آخره قال الطيبي: (يقيمون) على الوجوه مسند إلى المصلي مطلقا، وعلى هذا الوجه مسند إلى الصلاة باعتبار أن المصلي إذا أقام الصلاة كانت هي قائمة (4)، على نحو نهاره صائم، وليله قائم، ألا ترى إلى قوله وبأنه ليس على ظاهره؛ لأن القائم بالأمر هو المتشمر له، لا مقيمه، وهنا ليس كذلك، اللهم إلا أن تجعل الصلاة واعترض عليه بأن الإقامة إذا كانت مأخوذة مما ذكر كان معناها - على قياس التعدية - جعل الصلاة متجلدة متشمرة
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
اهـ قوله: (لا تقربوا الصلاة جنباً في عامة الأحوال إلا في السفر). قال الطَّيبي: يعني لا تقربوا الصلاة وأنتم جنب على تقدير من التقادير وفي حال من الأحوال إلا في حال السفر قال الطَّيبي: الفرق بين أن يكون حالاً وبين أن يكون صفة هو أنه على الحال يفيد أنه لا يجوز قربان الصلاة وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ) يبطل معنى الحصر، بخلافه إذا جعل صفة ويكون المعنى: لا تقربوا الصلاة
المدخل إلى علوم القرآن الكريم
واختلف العلماء في حكم الصلاة بالقراءة الشاذة على أقوال (¬2): الأول: عدم جواز الصلاة بالقراءة الشاذة، الثاني: جواز الصلاة بالقراءة الشاذة، نسب إلى الشافعي وأبي حنيفة. الثالث: لا يجوز أن يقرأ بها في القراءة الواجبة في الصلاة لعدم التيقن من أداء الواجب، ويجوز أن يقرأ بها
آيات الحج في القران الكريم
فمن الخطأ أن يأتي أقوام ويحولوا بين الناس وبين الكعبة بالجلوس ينتظرون الصلاة. الملقي: يتوقع أن قدم إبراهيم عليه الصلاة السلام أكبر وأضخم؟ الشيخ: كان الناس ضخاماً وما زال الناس ينقصون وسلم وهو صبي يلعب، فقال: إن هذه الأقدام شبيهة جداً بالتي على مقام إبراهيم، وهذا يؤيده قول النبي عليه الصلاة السلام في رحلة المعراج: (فرأيت رجلاً ما رأيت أحداً أشبه بصاحبكم منه)، يقصد عظيم شبهه عليه الصلاة السلام