إعجاز القرآن
محمد بن عبد الله ابن أخي لا يوازن به فتى من قريش إلا رجح به بركة وفضلا وعدلا ومجدا ونبلا وإن كان في المال مقلا فإن المال عارية مسترجعة وظل زائل وله في خديجة بنت خويلد رغبة ولها فيه مثل ذلك وما أردتم من الصداق
جامع لطائف التفسير
{ولم} أي والحال أنه لم {يؤت سعة من المال} أي فصار له مانعان : أحدهما أنه ليس من بيت المملكة ، والثاني قال الحرالي : فكان في هذه الثالثة فتنة استصنام المال وأنه مما يقام به ملك وإنما الملك بايتاء الله فكان
جامع لطائف التفسير
أن يأتي يوم لا تجارة فيه فتكتسب ما تفتدي به من العذاب والثاني : أن يكون المعنى : قدموا لأنفسكم من المال الذي هو في ملككم قبل أن يأتي اليوم الذي لا يكون فيه تجارة ولا مبايعة حتى يكتسب شيء من المال.
جامع لطائف التفسير
الربا أن الرجل في الجاهلية كان إذا داين إنساناً وحلّ أجل دينه قال له إما أن تقضي وإما أن تزيدني في المال الجاهلية أنه إذا حلّ أجل الدين قال من هو له لمن هو عليه أتقضي أو تربي ؟ فإذا لم يقض زاد مقداراً في المال
جامع لطائف التفسير
وأيضاً فإنه سبحانه وتعالى لما ذكر في المال أمرين ينقصانه ظاهراً ويزكيانه باطناً : الصدقة وترك الربا ، أطمع المدين في شيء من الدين ولو بدعوى الإعسار اقتضى حال الإنسان لما له من النقصان الإرشاد إلى حفظ المال
جامع لطائف التفسير
{والذين إِذَا أَنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ وَلَمْ يَقْتُرُواْ} [ الفرقان : 67 ] وقد رغب الله في حفظ المال ما لم يكن فارغ البال لا يمكنه القيام بتحصيل مصالح الدنيا والآخرة ، ولا يكون فارغ البال إلا بواسطة المال
جامع لطائف التفسير
فصل قال الفخر : اعلم أن الأمة مجمعة على أن الوصي إذا دفع المال إلى اليتيم بعد صيرورته بالغا ، فإن الأولى والأحوط أن يشهد عليه لوجوه : أحدها : أن اليتيم إذا كان عليه بينة بقبض المال كان أبعد من أن يدعي ما ليس