الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم يقول سبحانه : { وَأَطِيعُواْ الرسول لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } [ النور : 56 ] وهنا في الصلاة والزكاة في فرضية الصلاة والزكاة ، حيث تفصيل كل منهما في السُّنة المطهرة ، فقال : { وَأَطِيعُواْ الرسول } [ النور الأرض } يعود السياق للحديث عن الكافرين : { لاَ تَحْسَبَنَّ الذين كَفَرُواْ مُعْجِزِينَ فِي الأرض } [ النور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الاحتياطي { فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ } [ النور : 60 ] ثم يدلُّهُن على ما هو خير من ذلك { وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ } [ النور : 60 ] . والمقصود بوَضْع الثياب : التخفّف بعض الشيء من الثياب الخارجية شريطة { غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ } [ النور
تفسير الصنعاني
فأغلقوا حوانيتهم فدخلوا المسجد فقال ابن عمر فيهم نزلت { رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله > { < النور حتى إذا جاءه لم يجده شيئا وكذلك الكافر إذا مات لم يجد عمله شيئا { ووجد الله عنده فوفاه حسابه > { < النور بحر لجي } قال في بحر عميق وهو مثل ضربه للكافر أنه يعمل في ظلمة وحيرة قال ظلمات بعضها فوق بعض < < النور
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 2 ، ص : 1753 (الطاقة) والزجاجة ، والمصباح ، والزيت ، فالمشكاة تحصر النور في اتجاه واحد كحزمة الضوء الصادر من ضوء السيارة مثلا ، وبهاء الزجاجة يزيد النور تألقا ، والقنديل مصدر الإشعاع إلى الحق وإلى صراط مستقيم ترشد العباد إلى ما يحقق لهم الخير والسعادة ، فيكون هناك تلازم وتواصل بين النور
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
أجزاؤهما بقوة الحك فهذه النار إستحالت عن الهواء و تلك الأجزاء بسبب قدح أحد الزندين بالآخر و كذلك النور الذي يحصل بسبب إنعكاس الشعاع على ما يقابل المضيء كالشمس و النار فإن لفظ النور و الضوء يقال تارة على أيضا نارا و لا ينقلب الهواء أيضا نارا إلا بنقص المادة التى اشتعلت أو نقص الزندين و تارة يراد بلفظ النور
سلسلة التفسير
قال سبحانه: {فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ} [النور:28] نفسك في مواطن الريب والشكوك، قال سبحانه: {فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلا تَدْخُلُوهَا} [النور {وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ} [النور:28] أي: أطهر لكم، فالزكاة تطلق حرج، {أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ} [النور:29] ، ما هي البيوت غير المسكونة المرادة في {وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ} [النور:29] .
المهذب في تفسير جزء عم
وَيَتِيماً وَأَسِيراً (8) وآية في سورة النساء تأمر بالإحسان في معاملتهم في جملة من تأمر بالإحسان في وَالْجارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ [36] وفي سورة النور آية تأمر بالاستجابة إلى المماليك الذين يرغبون شراء أنفسهم وهي : وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ وعن اليمين في هذه الآيات : وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ [92] من سورة وقد جعل اللّه في الزكاة نصيبا لعتق الرقاب كذلك كما جاء في آية سورة التوبة هذه : إِنَّمَا الصَّدَقاتُ
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
ومنه قوله تعالى: {يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار} [النور: 35]، وقوله تعالى: {ولا يدخلون الجنة حتى يلج
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
الْخَفَّافُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، وَهَارُونَ، عَنِ الْحَسَنِ، " {§وَفَرَضْنَاهَا} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " {§وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ} [النور